حالة الطقس في تونس: الحرارة والرياح وتوقعات اليوم
يكون الطقس يوم الأربعاء 3 يونيو 2026 مغيماً جزئياً بأغلب المناطق، ثم تتكاثف السحب بعد الظهر محلياً بالمرتفعات الغربية للشمال والوسط مع أمطار مؤقتاً رعدية.
وتهب الرياح من القطاع الشمالي الغربي بالشمال ومن القطاع الجنوبي بالوسط والجنوب، وتكون قوية نسبياً قرب السواحل الشمالية وبالجنوب مع دواوير رملية محلية أثناء الليل، وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات.
ويكون البحر مضطرباً بالشمال وقليل الاضطراب ببقية السواحل وتسجل درجات الحرارة ارتفاعاً طفيفاً مع ظهور الشهيلي اذ تتراوح الحرارة بين 29 و37 درجة بالسواحل وتصل الى 40 درجة خلال الظهر بتوزر وقبلي.
مناخ تونس
تقع تونس في شمال إفريقيا ويحدها البحر الأبيض المتوسط والجزائر وليبيا. بسبب موقعها الجغرافي، تنقسم البلاد إلى ثلاث مناطق: منطقة البحر الأبيض المتوسط في الشمال الشرقي، ومنطقة السهوب القاحلة في الوسط، ومنطقة صحراوية في الجنوب. عند النظر إلى تأثيرات تغير المناخ، تواجه كل منطقة فئة خاصة بها من التهديدات المناخية، حيث يؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر إلى تعريض جودة المياه في طبقات المياه الجوفية الساحلية في الشمال الشرقي والمناطق الوسطى والشرقية من البلاد للخطر بسبب هطول الأمطار المتغيرة وارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحداث الجوية المتطرفة مثل الفيضانات.
لقد أدركت تونس الحاجة الملحة لمعالجة تغير المناخ وتشارك في العمل المناخي الدولي. في عام 2016، وقعت تونس وصادقت على اتفاقية باريس، ملتزمة بالجهود العالمية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من 2 درجة مئوية. °م. في عام 2021، قدمت وراجعت مساهماتها الوطنية المحددة المحدثة، والتي حددت هدفًا لخفض الانبعاثات بنسبة 45% عن مستويات عام 2010، بحلول عام 2030. ومن خلال التزامات مثل هذه فإن تونس لا تلتزم فقط بحل قضايا المناخ المتنوعة الخاصة بها، بل تلتزم أيضًا بخفض الانبعاثات على نطاق عالمي.
تُنتج تونس غالبية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال مجموعة متنوعة من الصناعات. في عام 2022، أنتجت تونس 32.5% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال إنتاج الكهرباء والتدفئة، و18.3% في الصناعة، و30.8% في قطاع النقل، و8.8% في المناطق السكنية، وحوالي 4% من خلال الزراعة. على المستوى العالمي، تظل تونس من بين الدول ذات النسبة الأدنى من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، حيث تحتل المرتبة السابعة في إفريقيا من حيث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للفرد، وتحتل المرتبة التسعين عالميا. وبما أن قطاع النقل والكهرباء والتدفئة يساهم بنحو 64% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإن جهود التخفيف في هذه القطاعات ستصبح حيوية بشكل متزايد مع عمل تونس على مكافحة مجموعة متنوعة من القضايا البيئية والاجتماعية الناجمة عن تغير المناخ في جميع أنحاء البلاد.