مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الكويت تسيّر جسراً إنسانياً إلى لبنان.. 40 طناً من المساعدات العاجلة لدعم المتضررين من التصعيد الإسرائيلي

نشر
الأمصار

أرسلت دولة الكويت، الثلاثاء، طائرة إغاثية محملة بـ40 طناً من المساعدات الإنسانية إلى لبنان، في إطار جهودها الرامية إلى تخفيف معاناة المتضررين من تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، وتلبية الاحتياجات المعيشية العاجلة للأسر المتأثرة بالأوضاع الميدانية.

وانطلقت الطائرة من قاعدة عبدالله المبارك الجوية متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، محملة بكميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية والمواد الإيوائية والمعيشية، وذلك ضمن عملية إنسانية مشتركة جرى تنفيذها بالتعاون بين وزارات الخارجية والشؤون والدفاع الكويتية، ممثلة بالقوة الجوية الكويتية، وبإشراف وتنظيم من جمعية الهلال الأحمر الكويتي.

وأكدت مساعد وزير الخارجية الكويتية لشؤون التنمية والتعاون الدولي بالوكالة، المستشار ريهام الغانم، أن هذه الرحلة تأتي امتداداً للدور الإنساني الذي تضطلع به الكويت في دعم الشعوب الشقيقة والصديقة خلال الأزمات والكوارث، مشيرة إلى أن المساعدات تستهدف الإسهام في تخفيف الأعباء الإنسانية التي يواجهها المواطنون اللبنانيون في ظل الظروف الراهنة.

وأوضحت الغانم أن الجسر الإغاثي نُفذ بتوجيهات مباشرة من أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبدعم من ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، ومتابعة وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في تأكيد على أولوية العمل الإنساني ضمن السياسة الخارجية الكويتية.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس إن الجمعية تولت تجهيز وإعداد الشحنة الإغاثية وفق أعلى المعايير الإنسانية المعتمدة، مع ضمان سرعة إيصالها إلى المستفيدين بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.

وأضاف أن عملية نقل المساعدات جاءت ثمرة تعاون مشترك بين الهلال الأحمر الكويتي ووزارتي الخارجية والدفاع، فيما سيتولى الصليب الأحمر اللبناني استلام الشحنة والإشراف على توزيعها على الأسر المتضررة في مختلف المناطق اللبنانية، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه لبنان تحديات إنسانية واقتصادية متزايدة نتيجة التصعيد العسكري والتوترات الأمنية، الأمر الذي أدى إلى تضرر عدد من المناطق وتفاقم الضغوط على الخدمات الأساسية والبنية التحتية.

وتُعرف الكويت بتاريخ طويل من العمل الإنساني والإغاثي في المنطقة والعالم، حيث لعبت خلال العقود الماضية دوراً بارزاً في دعم الدول المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، عبر الجسور الجوية والبرية والبحرية التي نفذتها مؤسساتها الرسمية والخيرية.