الرئيس السيسي يوجه بسرعة إنجاز المشروعات القومية وفق أعلى معايير الدقة والكفاءة
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم خلال الاجتماع مُناقشة عددٍ من الملفات والموضوعات المُتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة، وجهودها في إنجاز المشروعات القومية، وذلك في إطار دورها في مسارٍ التنمية والتطوير، وذلك بالتكاتف مع جميع وزارات وهيئات الدولة، لرفع كفاءة الخدمات العامة، بما يُمهد الطريق لتنفيذ الرؤية التنموية للدولة، ويُساهم في تحقيق خطط التنمية المُستدامة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد أهمية سرعة تنفيذ المراحل المُختلفة للمشروعات القومية على مستوى الجمهورية، مع مراعاة مبادئ الدقة والكفاءة الفنية، لتحقيق الهدف المنشود وهو توفير الحياة الكريمة واللائقة للمواطنين في كل ربوع مصر.
وثمن الرئيس، في هذا الصدد، الجهود التي تبذلها الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية؛ لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة، معربا عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في تنفيذ كل المهام والواجبات المكلفين بها للحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي.
وفي سياق منفصل، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة مع جامبيا.
العلاقات الثنائية بين البلدين
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية اليوم الإثنين مع نظيره الجامبي سيرين مودو نجي على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الإفريقي، حيث بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتكثيف التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين بما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في جامبيا، خاصة في مجالات البنية التحتية، الطاقة، الطرق، والزراعة والصناعات الغذائية والدوائية، والاستعداد لدعم جهود بناء القدرات في جامبيا من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.
كما تبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية في القارة الإفريقية، خاصة في منطقة الساحل الإفريقي، وسبل دعم جهود إرساء الأمن والاستقرار والتنمية.