هبوط معظم بورصات الخليج وسط ضبابية محادثات السلام بين أمريكا وإيران
أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض اليوم الثلاثاء، إذ أثرت حالة الضبابية المحيطة بمفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران سلبا على الإقبال على المخاطرة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة على الرغم من تقرير سابق لوكالة أنباء تسنيم الإيرانية قالت فيه إن طهران علقت المحادثات غير المباشرة مع واشنطن، وفق وكالة رويترز.
وذكر ترامب أمس أيضا أنه تواصل، عبر وسطاء، مع حزب الله اللبناني المدعومة من إيران وحصل على تأكيدات بأن الحزب لن يشن هجوما على إسرائيل.
وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 0.7 بالمئة، مع تراجع أسهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة.
وفي مقابلة مع "سي.إن.بي.سي"، قال ترامب إن إنهاء المحادثات أمر لا يشغله. لكنه قال لاحقا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن المناقشات مستمرة.
وذكر لشبكة "إي.بي.سي نيوز" أنه يتوقع التوصل إلى اتفاق خلال أيام.
وكان استهل المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط "مسقط 30" تعاملات اليوم الثلاثاء، بارتفاع نسبته 0.28 بالمائة، عند مستوى 7,817.46 نقطة، رابحاً 22.08 نقطة عن مستوياته بنهاية جلسة أمس الاثنين.
ودعم المؤشر ارتفاع مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.47 بالمائة في الساعة 10:39 صباحاً بتوقيت مسقط؛ مع صدارة سهم العمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية للرابحين في ذلك التوقيت بنسبة 9.68 بالمائة، وارتفع سيمبكورب صلالة بنسبة 2.75 بالمائة، وصعد ظفار لتوليد الكهرباء بنسبة 2.27 بالمائة.
وعلى الجانب الآخر، تراجعت مؤشرات القطاعين الصناعة والمالي؛ لينخفض الأول بنسبة 0.05 بالمائة؛ بضغط سهم الخليجية لإنتاج الفطر المتراجع بنسبة 0.71 بالمائة، وتراجع الأنوار لبلاط السيراميك بنسبة 0.6 بالمائة.
وتراجع مؤشر القطاع المالي بنسبة 0.05 بالمائة؛ مع تقدم سهم ظفار الدولية للتنمية والاستثمار على المتراجعين في ذلك التوقيت بنسبة 2.19 بالمائة، وتراجع مسقط للتمويل بنسبة 1.45 بالمائة.
وبلغ حجم التداولات في التعاملات الصباحية 30.92 مليون سهم، بتنفيذ 1.04 صفقة، بقيمة تداول 8.44 مليون ريال.
وعلى صعيد اخر، شهدت سلطنة عُمان تراجعاً في فائض الميزان التجاري بنسبة 51.52 بالمائة، حيث بلغ 256 مليون ريال خلال يناير / كانون الثاني الماضي، مقابل فائض بلغ 528 مليون ريال خلال يناير / كانون الثاني من العام الماضي 2025.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، أن إجمالي الصادرات السلعية بلغ 1.831 مليار ريال عُماني بنهاية يناير / كانون الثاني الماضي، منخفضاً بنسبة 6.1 بالمائة عن يناير / كانون الثاني من العام الماضي التي سجلت 1.949 مليار ريال.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات السلعية إلى 1.575 مليار ريال بزيادة 10.9 بالمائة مقارنةً بواردات يناير / كانون الثاني 2025 البالغة 1.421 مليار ريال.
وعزا التقرير انخفاض الصادرات بشكل أساسي إلى تراجع صادرات النفط والغاز التي بلغت 1.109 مليار ريال، متراجعة بنسبة 15.9 بالمائة عن يناير 2025 حين بلغت 1.318 مليار ريال.