مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان

نشر
الأمصار

شهد جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء، تصعيدا إسرائيليا واسعا تخللته غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف ضخمة استهدفت مناطق عدة فى قضائي مرجعيون وصور.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف واسعة في منطقة عريض دبين؛ ما أدى إلى انفجارات هائلة سُمعت أصداؤها في عدد من المناطق الجنوبية ووصل دويها إلى مدينة صيدا، فيما استهدفت العملية حيا كاملا وأدت إلى تدمير عدد من المنازل والمحال التجارية ضمن نطاق التفجير.

وفي قضاء صور، أغار الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي على بلدة شحور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي صريفا وشحور، كما شن الطيران الحربي غارة على بلدة المنصوري، ترافقت مع قصف مدفعي طال البلدة، في إطار سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت قرى وبلدات الجنوب خلال الساعات الماضية.

الاتحاد الأوروبي يطالب الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان

طالب الاتحاد الأوروبي، إسرائيل بوقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادته وسلامة أراضيه، معتبراً أن "شعب لبنان لم يختر هذه الحرب"، جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الشؤون الخارجية للمفوضية الأوروبية، أنور العنوني، في مؤتمر صحفي من بروكسل.
جاء رد الفعل الأوروبي بعد أوامر أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستئناف القصف على "أهداف إرهابية" في العاصمة بيروت، وبشكل خاص في حي الضاحية الذي يعتبر معقلاً لحزب الله، حسبما قالت صحيفة ايه بى سى الإسبانية.

الأمين العام للأمم المتحدة يتمسك بوجود دولي في لبنان

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على ضرورة الإبقاء على وجود عسكري تابع للأمم المتحدة في لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أواخر عام 2026.

 

 

مجلس الأمن الدولي

وفي تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، أكد جوتيريش أن وجود قوات أممية سيظل ضروريا لتسهيل خفض التصعيد والحوار والتنسيق، ولدعم القوات المسلحة اللبنانية ومراقبة الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

واقترح التقرير ثلاثة خيارات لمستقبل الوجود الأممي في لبنان، تتراوح بين نشر نحو ألفي جندي وأكثر من 5500 جندي، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار ودعم الاستقرار في الجنوب اللبناني.

وأشار غوتيريش إلى أن الخيار الذي يتضمن العدد الأكبر من القوات يوفر أعلى درجات المصداقية في مراقبة الخط الأزرق الممتد لمسافة 120 كيلومتراً، بينما قد لا يكون العدد الأدنى كافياً لمراقبة كامل الحدود دون دعم تقني إضافي.