مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بولندا تستعد لمواجهة محتملة مع روسيا.. تفاصيل

نشر
الأمصار

كشفت دولة بولندا اليوم / الثلاثاء / عن وضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب، وذلك على خلفية الضربات الجوية التي شنتها روسيا على أوكرانيا خلال الساعات الماضية.

 القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية

وذكرت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية - حسبما نقل راديو بولندا في نسخته الإنجليزية - أنها نشرت جميع القوات والموارد اللازمة لضمان سلامة المجال الجوي البولندي، مشيرة إلى أنها تراقب الوضع بشكل مستمر.

وأضافت القيادة - في بيان صادر عنها - أنه تم اتخاذ تدابير لضمان الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأوكرانية، وذلك دون رصد أي انتهاكات للمجال الجوي البولندي خلال الضربات الجوية الروسية.

كما أعربت عن شكرها لقيادة القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الجوية الفرنسية والقوات المسلحة الهولندية لدعمها دفاعيا خلال الساعات الماضية.

وكانت روسيا قد شنت موجة جديدة من الضربات الجوية على أوكرانيا خلال الساعات الماضية مستخدمة أكثر من 656 طائرة مسيرة و73 صاروخا، وفقا لما أفادت به القوات الجوية الأوكرانية.

تقارير: الولايات المتحدة تدرس نشر أسلحة نووية إضافية في أوروبا

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية توسيع نطاق نشر أسلحتها النووية في أوروبا ليشمل دولا إضافية ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطوة تهدف إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين بشأن استمرار المظلة النووية الأمريكية رغم احتمالات تقليص الوجود العسكري التقليدي في القارة.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات أن واشنطن منفتحة على بحث نشر قدرات نووية في دول تتجاوز الدول الست التي تستضيف حاليا أسلحة أو منصات قادرة على حمل أسلحة نووية أمريكية.

وتأتي هذه المناقشات، التي تجري بسرية ولم يُحسم أمرها بعد، في ظل مخاوف أوروبية متزايدة من توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بخفض عدد القوات والأنظمة العسكرية الأمريكية المنتشرة في أوروبا.

وبحسب المصادر، فإن التوسع المحتمل قد يتيح لعدد أكبر من الدول استضافة طائرات أمريكية ذات قدرات مزدوجة يمكن استخدامها في المهام التقليدية أو النووية، ضمن ترتيبات الردع المعتمدة داخل الحلف.

وأشار مصدران إلى أن استعداد واشنطن لمناقشة هذا الخيار يهدف إلى تأكيد التزامها بالضمانات النووية لحلفائها، بالتوازي مع مطالب متزايدة للدول الأوروبية بتحمل حصة أكبر من أعباء الدفاع التقليدي.

وذكرت الصحيفة أن دول الجناح الشرقي للناتو، وعلى رأسها بولندا وبعض دول البلطيق، أبدت اهتماما باستضافة مزيد من القدرات الدفاعية الغربية، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة على الحدود الشرقية للحلف.