مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قرقاش: المنطقة تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم

نشر
الأمصار

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم أضر بالمنطقة.

وقال قرقاش عبر حسابه بمنصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، الثلاثاء: "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم".

وأضاف "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.. المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".

الإمارات.. قرقاش: لم نسع للحرب وأولويتنا هي تغليب الحلول السياسية

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أن العلاقات العربية الإيرانية بالخليج لا يمكن أن تُبنى على المواجهات والصراعات، مشيرا إلى أن الإمارات لم تسع للحرب.

 

وقال قرقاش في تغريدة عبر حسابه بمنصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، الأربعاء، "يتابع العالم الزيارة المهمة للرئيس الأمريكي إلى الصين وما قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي، وفي هذا السياق، تؤكد دولة الإمارات مجددًا أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، وهو ما تتمسك به في مختلف اتصالاتها".

وأضاف قرقاش "لم نسعَ إلى هذه الحرب، وعملنا مخلصين على تجنبها، ولا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة".

 

وتابع قائلا إن "الدفاع عن الوطن واجب مقدس، وستحمي الإمارات سيادتها بقوة وكفاءة وثبات، لكن أولويتها وقناعتها الراسخة ستبقيان في تغليب الحلول السياسية، إيمانًا بأنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار".

قرقاش: لا يمكن الوثوق بأي ترتيبات إيرانية أحادية بعد عدوانها الغاشم

قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمعة، إنه لا يمكن الوثوق بأي ترتيبات إيرانية أحادية أو التعويل عليها بعد عدوانها الغاشم على كافة جيرانها.

 

وكتب قرقاش على حسابه بمنصة "إكس": في النقاش الدائر حول مضيق هرمز، تبرز الإرادة الدولية الجماعية وأحكام القانون الدولي كضامن رئيسي لحرية الملاحة في هذا الممر الحيوي، بما يخدم استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي في مرحلة ما بعد الحرب".

وأضاف: "وبطبيعة الحال، لا يمكن الوثوق بأي ترتيبات إيرانية أحادية أو التعويل عليها بعد عدوانها الغاشم على كافة جيرانها".