الاستخبارات العراقية تعلن القبض على مطلوب دولياً بتهم القتل والخطف في السويد
أعلنت وكالة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في كركوك، اليوم الاثنين، القبض على متهم بجريمة قتل وخطف بالسويد.
وذكر بيان للاستخبارات، أن "مفارز وكالة الاستخبارات المختصة بمكافحة الإرهاب في محافظة كركوك، ألقت القبض على متهم بجريمة قتل وخطف في السويد وذلك بعد ورود معلومات تفيد بتواجده في المحافظة".
وأضاف أنه "على الفور باشرت المفارز تكثيف الجهد الاستخباري والمتابعة الميدانية التي مكنتها من إلقاء القبض عليه وتسليمه الى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه".
السلطات العراقية تعلن القبض على 3 إرهابيين في بغداد والأنبار
أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق، اليوم الاثنين، القبض على 3 إرهابيين في بغداد والأنبار.
وقال بيان للمديرية: إنه "حسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية والتي تؤكد الإطاحة واعتقال جميع المطلوبين بقضايا الإرهاب وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة وبواجبات متفرقة تمكن أبطال مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في أقسام الاستخبارات والأمن في فرق المشاة السادسة والسابعة عشرة من إلقاء القبض على إرهابيَين اثنين في العاصمة بغداد".
إلقاء القبض على إرهابيَين
وأضاف البيان، أن "مفارز الاستخبارات العسكرية في فرقة المشاة السابعة تمكنت بعملية أخرى من إلقاء القبض على إرهابي آخر في محافظة الأنبار".
وتابع أن "المتهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض سابقة وفق أحكام المادة (1/4) من قانون مكافحة الإرهاب، حيث جرى تسليمهم إلى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
رئيس الوزراء العراقي: عازمون على إنهاء السلاح خارج الدولة
وفي سياق منفصل، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال لقاء جمعه بعدد من الإعلاميين والكتاب والمحللين في القصر الحكومي، عزمه المضي في مسار إنهاء جميع مظاهر السلاح خارج إطار الدولة، رغم ما وصفه بضغوط سياسية تمارسها جهات مختلفة، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في ملف حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وأوضح الزيدي، وفق ما نُقل خلال اللقاء الذي حضرته وسائل إعلام، أن الحكومة بدأت فعلياً تنفيذ إجراءات عملية في هذا الاتجاه، مشيراً إلى انطلاق ما سماه “مرحلة النزع الطوعي للسلاح” ضمن مبادرة مرتبطة بتنظيم سرايا السلام، وذلك عبر لجنة مشتركة جرى تشكيلها بالتنسيق مع زعيم التيار مقتدى الصدر، بهدف إنهاء الملف خلال سقف زمني لا يتجاوز أسبوعاً.
وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل وفق رؤية تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة ومنع وجود أي تشكيلات مسلحة موازية للمؤسسات الرسمية، مؤكداً أن هذا التوجه يواجه ضغوطاً من أطراف متعددة، لكنه شدد على أن “بناء دولة مستقرة يتطلب احتكار الدولة للسلاح تحت أي عنوان”.
وفي السياق ذاته، أشار الزيدي إلى أن إجراءات مماثلة ستشمل فصائل أخرى، موضحاً أن عملية نزع سلاح عصائب أهل الحق ستتم خلال الفترة القريبة، إلى جانب شروع خمس فصائل في تسليم أسلحتها الثقيلة إلى الحكومة، في إطار خطة أوسع لإعادة ضبط المشهد الأمني في البلاد.