رسميًا.. انتهاء مهام توم باراك مبعوثًا أمريكيًا لسوريا
أعلنت الولايات المتحدة، فجر اليوم السبت، انتهاء مهام توم باراك كمبعوث أمريكي خاص إلى سوريا، بحسب ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وكتب وزير الخارجية الأمريكي روبيو عبر حسابه بمنصة "إكس"، إن "السفير توم باراك لعب دورًا لا يُقدّر بثمن كمبعوثنا الخاص إلى سوريا".
وأضاف روبيو: "بينما تنتهي مهام باراك تحت هذا المسمى رسميًا، سيواصل لعب دور قيادي لإدارة ترامب في كل من سوريا والعراق".
وأردف الوزير قائلًا: "ستستمر خبرة باراك وعلاقاته وفهمه لبرنامج (أمريكا أولًا) في تحقيق مكاسب لبلادنا العظيمة"، على حد تعبيره.
بعد فيضانات مدمرة.. سوريا تعلن خفض تدفقات الفرات الواردة من تركيا وبدء عودة المناسيب إلى طبيعتها
أعلنت وزارة الطاقة السورية بدء خفض كميات المياه الواردة من تركيا عبر نهر الفرات، في خطوة تهدف إلى احتواء تداعيات الفيضانات الواسعة التي ضربت مناطق عدة في شمال وشرق البلاد خلال الأيام الماضية، وتسببت بأضرار كبيرة في البنية التحتية والأراضي الزراعية.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الجهود والاتصالات التي أجرتها القيادة السورية مع الجانب التركي أسفرت عن بدء تقليص كميات المياه الممررة إلى الأراضي السورية عبر نهر الفرات، بعد الارتفاع غير المسبوق في التدفقات المائية الذي أدى إلى فيضانات واسعة على امتداد مجرى النهر.
وأوضحت الوزارة أن المؤسسة العامة لسد الفرات باشرت فوراً تنفيذ إجراءات تشغيلية تهدف إلى خفض مناسيب المياه تدريجياً، حيث تم تقليل كميات المياه الممررة عبر السد بنحو 100 متر مكعب في الثانية، من خلال الإغلاق الجزئي لبوابة المفيض رقم (3).
وأكدت أن عمليات التخفيض ستستمر خلال الأيام المقبلة بالتوازي مع تراجع كميات المياه القادمة من تركيا، بما يسهم في خفض منسوب النهر تدريجياً وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.
وكانت السلطات السورية قد حذرت خلال الأيام الماضية من ارتفاع خطير في مناسيب نهر الفرات بعد تدفقات مائية كبيرة قادمة من الجانب التركي نتيجة الأمطار الغزيرة وفتح بوابات عدد من السدود التركية الواقعة على مجرى النهر. وأدى ذلك إلى وصول بحيرات السدود السورية إلى مستويات قاربت الحد الأقصى من طاقتها التخزينية، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لتفادي مخاطر أكبر على المنشآت المائية.
من جانبه، أوضح المدير العام لسد الفرات المهندس هيثم بكور أن الكميات الواردة إلى سوريا منذ الجمعة الماضية بلغت نحو ألفي متر مكعب في الثانية، وهو رقم يفوق بكثير الحصص المائية المعتادة لسوريا والعراق. وأشار إلى أن الحصة المتفق عليها للبلدين تبلغ 500 متر مكعب في الثانية، منها 210 أمتار مكعبة لسوريا و290 متراً مكعباً للعراق.
وتسببت الزيادة الكبيرة في تدفقات المياه بغمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمناطق السكنية في ريف حلب الشرقي ومحافظتي الرقة ودير الزور، كما أدت إلى خروج بعض الطرق والمنشآت الخدمية عن الخدمة نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
وفي ظل هذه الظروف، سجلت المناطق المطلة على النهر حوادث مأساوية، إذ أفادت السلطات بوفاة خمسة أطفال جراء السباحة في نهر الفرات خلال فترة ارتفاع المناسيب وقوة التيارات المائية.