العراق يعلن الاستعداد للتعامل مع الموجة المائية القادمة من سوريا
قال وزير الموارد العراقي مثنى التميمي ، إن سد حديثة قادر على التعامل مع الموجة المائية القادمة من سوريا دون أي تأثيرات مقلقة.
إدارة مشروع سد حديثة في محافظة الأنبار
جاءت تصريحات التميمي خلال زيارته إلى إدارة مشروع سد حديثة في محافظة الأنبار، لمتابعة موجة الإطلاقات المائية القادمة عبر نهر الفرات.
ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر محلية، قولها إن "وزير الموارد المائية وصل إلى ادارة مشروع سد حديثة في محافظة الأنبار لمتابعة موجة الإطلاقات المائية القادمة عبر نهر الفرات، والاطلاع على الإجراءات الفنية المتخذة لتنظيم التصاريف المائية".
وأضاف المصدر، أن "الزيارة شهدت عقد اجتماع ضم مسؤولي إدارة السد وعددا من القيادات الأمنية في القضاء، إلى جانب قائمقام قضاء حديثة، لبحث آليات إدارة الإطلاقات المائية وتأمين سلامة المنشآت الحيوية والمناطق القريبة من مجرى النهر".
ويشهد نهر الفرات في سوريا ارتفاعا ملحوظا لمنسوب مياهه الذي يعد من بين الأشد خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الاستنفار الميداني الواسعة في محافظتي الرقة ودير الزور، بهدف احتواء تداعيات الفيضانات وحماية المناطق المعرّضة للخطر.
وزير الطوارئ السوري: اجتماع حكومي في دير الزور لبحث إجراءات مواجهة الفيضانات
عقد وزارة الطوارئ السورية اجتماعًا حكوميًا في مدينة دير الزور، برئاسة وزير الطوارئ السوري، لبحث الإجراءات العاجلة اللازمة للتعامل مع تداعيات الفيضانات التي تشهدها المنطقة.
تصريحات وزير الطوارئ السوري:
وناقش الاجتماع سبل تعزيز الاستجابة الميدانية، وتأمين الدعم اللوجستي والخدمات الأساسية للمتضررين، إضافة إلى تنسيق جهود الجهات المعنية للحد من آثار الفيضانات وحماية السكان والممتلكات.
اختتم وزير العدل السوري مظهر الويس زيارة إلى مدينة لاهاي، شارك خلالها في مؤتمر "العدالة ثم يتبعها الاستقرار"، وأجرى سلسلة لقاءات موسعة مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية لعرض رؤية سوريا وتعزيز آفاق التعاون الدوليوقال الويس في منشور عبر منصة إكس، إن اللقاءات شملت في مقدمتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدولية.
وأوضح الوزير أن الزيارة هدفت إلى إيصال رؤية سوريا الجديدة في ملفات العدالة والاستقرار، وبحث سبل التعاون مع الجهات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في دعم جهود بناء المؤسسات وتعزيز سيادة القانون في البلاد.
استئناف الاتصالات الدبلوماسية
أعلنت هولندا، في 22 نيسان الماضي، استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع سوريا، في خطوة تعكس تحولاً حذراً في سياسة لاهاي تجاه دمشق، مع تأكيدها أن قرار إعادة افتتاح سفارتها ما يزال "سابقاً لأوانه" ويرتبط بتحسن الأوضاع الأمنية والسياسية.وفي تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الهولندية، تيسا فان ستيدين، إنّ وزير الخارجية بيريندسن أعلن خلال جلسة في مجلس النواب نهاية الأسبوع الماضي، استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا بشكل رسمي.
وأوضحت فان ستيدين، أن هذه هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة تقييم العلاقات، بعد سنوات من القطيعة التي أعقبت إغلاق السفارة الهولندية في دمشق عام 2012.