مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الأمريكي: مقتل 3 أشخاص في استهداف قارب لنقل مخدرات بالمحيط الهادئ

نشر
الأمصار

أعلن الجيش الأمريكي اليوم السبت، أنه نفذ ضربة جديدة ضد قارب يُشتبه في نقله للمخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

وذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية "ساوثكوم" في منشور لها عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أن الزورق كان "يعبر طرقًا معروفة لتهريب المخدرات" بدعم من منظمات إرهابية مُصنّفة، لكن المنشور لم يُسمِّ هذه المنظمات. وقد أمر قائد ساوثكوم، الجنرال فرانسيس دونوفان، بتنفيذ الغارة.

ويعد هذا الهجوم الثالث خلال هذا أسبوع، مما رفع إجمالي عدد القتلى إلى أكثر من 200 شخص.وأفاد المنشور بأنه لم يُصب أي من أفراد القوات الأمريكية بأذى، ولم يُذكر في الوقت نفسه أي ناجين من زورق المخدرات المزعوم.

وأضاف المنشور: "أن ساوثكوم ثابتة في التزامها بتطبيق تكتيكات شاملة للقضاء على عصابات المخدرات"، وأرفق فيديو يُظهر انفجار زورق ثم اشتعال النيران فيه وتصاعد الدخان.

ويأتي هذا الهجوم ضمن حملة عسكرية مستمرة للقوات الأمريكية ضد قوارب التهريب في حوض الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر الماضي.

هيغسيث: واشنطن قادرة على استئناف العمليات العسكرية فوراً إذا اقتضت الضرورة

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تحتفظ بالقدرة الكاملة على استئناف العمليات العسكرية في أي وقت إذا استدعت الظروف ذلك، مشدداً على أن القوات الأميركية تمتلك مخزونات كافية من الأسلحة والذخائر تتيح لها مواصلة أي تحرك عسكري محتمل دون التأثير على جاهزيتها القتالية.

وقال هيغسيث، خلال مشاركته في حوار شانغريلا للدفاع في سنغافورة، إن بلاده مستعدة لأي تطورات مستقبلية، موضحاً: «نحن قادرون تماماً على استئناف العمليات إذا لزم الأمر».

وأضاف أن المخزون العسكري الأميركي لا يواجه أي نقص يحد من القدرة العملياتية للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع نجحت في تحقيق توازن بين الذخائر المتطورة عالية التقنية والأسلحة التي يتم إنتاجها بكميات كبيرة لتلبية الاحتياجات العسكرية المختلفة.

وأوضح الوزير الأميركي أن «مخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظراً إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر»، في إشارة إلى استمرار جاهزية الجيش الأميركي لتنفيذ مهام متعددة في أكثر من مسرح عمليات حول العالم.

وتأتي تصريحات هيغسيث في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن حجم المخزونات العسكرية الأميركية بعد أشهر من التوترات الإقليمية والعمليات العسكرية التي شاركت فيها الولايات المتحدة، إضافة إلى الدعم العسكري المستمر لحلفائها في عدد من مناطق النزاع.

ويُعد حوار شانغريلا للدفاع أحد أبرز المنتديات الأمنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويجمع سنوياً وزراء دفاع وقادة عسكريين ومسؤولين أمنيين من مختلف دول العالم لمناقشة التحديات الأمنية والاستراتيجية الدولية.