مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أمين عام الناتو: مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضينا

نشر
الأمصار

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الحلف في حالة تأهب كاملة لمواجهة أي تهديدات محتملة، مشدداً على أن جميع الدول الأعضاء تعتبر نفسها في خطر في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في أوروبا الشرقية.

وجاءت تصريحات المسؤول الدولي عقب خرق طائرة مسيّرة روسية لأجواء رومانيا، وهو ما أثار ردود فعل واسعة داخل الحلف، ودفع الأمين العام إلى التأكيد على أن الناتو سيواصل تعزيز قدراته الدفاعية وردعه العسكري في مواجهة أي تهديدات مشابهة، خاصة تلك المرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة.

وقال روته إن الحلف يلتزم بالدفاع عن جميع أراضيه دون استثناء، مؤكداً أن أي اعتداء على دولة عضو سيقابل برد جماعي حاسم، وفقاً لآليات الدفاع المشترك المعمول بها داخل الحلف منذ تأسيسه.

وفي سياق متصل، شدد الأمين العام للناتو على أهمية تعزيز القدرات العسكرية والتقنية لمواجهة التطورات في أنماط الحرب الحديثة، خصوصاً مع تزايد استخدام الطائرات بدون طيار في النزاعات الجارية داخل أوروبا ومناطق أخرى من العالم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا ودول الحلف، حيث تشهد منطقة شرق أوروبا وبحر البلطيق حالة من الاستنفار العسكري المتبادل، مع استمرار التحذيرات المتبادلة بين موسكو والغرب بشأن التوسع العسكري والنفوذ الجغرافي.

من جانبه، حذر مسؤولون روس من أي تحركات قد يقوم بها الناتو بالقرب من مناطق حساسة، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، في وقت تتزايد فيه الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بشأن الأنشطة العسكرية والاستخباراتية.

كما أشار مسؤولون روس إلى أن منطقة بحر البلطيق تشهد تصاعداً في النشاط العسكري، مع نشر قوات ومعدات متطورة من قبل دول أعضاء في الناتو، وهو ما تعتبره موسكو تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين روسيا والحلف الغربي، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة أو استئناف حوار أمني شامل بين الجانبين خلال الفترة الحالية.

ويؤكد الناتو في المقابل أنه سيواصل سياسة الردع والدفاع الجماعي، مع التركيز على حماية الحدود الشرقية لأوروبا وتعزيز الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تطورات مفاجئة قد تهدد استقرار المنطقة.