الجيش العراقي يقتل إرهابيين بعملية نوعية في كركوك
أعلنت وزارة الدفاع العراقية تنفيذ عملية أمنية نوعية في محافظة كركوك، أسفرت عن مقتل عدد من العناصر الإرهابية، ضمن جهود القوات المسلحة المتواصلة لتعقب بقايا التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابعها في مختلف مناطق البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن العملية نُفذت من قبل قطعات الجيش العراقي، وبإسناد من القوات الخاصة، وذلك ضمن نطاق قاطع الفوج الثاني للواء المشاة 44 التابع للفرقة الحادية عشرة في كركوك، بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة ساعدت في تحديد مواقع تواجد العناصر المستهدفة.
وأوضح البيان أن القوة المشتركة تمكنت من تنفيذ المهمة بنجاح، ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين، إلى جانب تدمير وتفجير عدد من المضافات التي كانت تُستخدم كملاجئ ومراكز للدعم اللوجستي، وهو ما يشير إلى ضربة مباشرة للبنية التحتية التي يعتمد عليها المسلحون في المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن هذه العمليات تأتي في إطار استراتيجية أمنية مستمرة تهدف إلى ملاحقة ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية في مختلف المحافظات، ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها أو تهديد الأمن والاستقرار الداخلي.

كما شددت الوزارة على أن القوات المسلحة ستواصل تنفيذ عملياتها الاستباقية، بالاعتماد على الجهد الاستخباري والدعم الميداني، لضمان عدم وجود أي ملاذات آمنة للعناصر الإرهابية، خاصة في المناطق التي تشهد تضاريس معقدة مثل كركوك ومحيطها.
وتُعد محافظة كركوك من المناطق ذات الأهمية الأمنية في العراق، نظراً لتداخلها الجغرافي وامتدادها مع عدة محافظات أخرى، ما يجعلها ضمن نطاق العمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف منع أي نشاط إرهابي محتمل.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من العمليات التي تنفذها القوات العراقية خلال الفترة الأخيرة، والتي أسفرت عن تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية وضبط أوكار ومخازن أسلحة في أكثر من محافظة، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني ومنع عودة نشاط الجماعات المسلحة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه العمليات يعكس تصاعد كفاءة العمل الاستخباري والتنسيق بين مختلف صنوف القوات الأمنية، إضافة إلى اعتماد استراتيجية تعتمد على الضربات الاستباقية بدل الانتظار، وهو ما ساهم في تقليص قدرة التنظيمات الإرهابية على الحركة.
وبينما تواصل القوات العراقية عملياتها في عدة مناطق، تؤكد الجهات الأمنية أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا أكبر للوجود الميداني والاستخباري، بهدف إغلاق جميع الثغرات الأمنية وضمان استقرار طويل الأمد في البلاد.