مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

صراع العمالقة يشتعل قبل كأس العالم 2026

نشر
الأمصار

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتصاعد حدة المنافسة بين أبرز المنتخبات المرشحة لحصد اللقب، في ظل وجود مجموعة من القوى الكروية الكبرى التي تدخل البطولة بطموحات متباينة، ما ينذر بصراع قوي على الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.

وبحسب التصنيف العالمي الأخير للمنتخبات، تتصدر خمسة منتخبات قائمة المرشحين للظفر باللقب، وهي فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، إنجلترا، والبرتغال، حيث تدخل هذه المنتخبات البطولة مدعومة بكوكبة من النجوم وخبرات كبيرة في البطولات الدولية، إلى جانب رغبة واضحة في التتويج يوم 19 يوليو المقبل.

ويشير تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن منتخب فرنسا يأتي في مقدمة المرشحين، بعد ثبات مستواه في السنوات الأخيرة، حيث نجح في التتويج بلقب كأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022، مع امتلاكه مزيجًا قويًا من الخبرة والشباب داخل تشكيلته، ما يجعله من أبرز المنافسين على اللقب.

أما منتخب الأرجنتين، حامل لقب النسخة الماضية، فيسعى للحفاظ على تتويجه العالمي ومواصلة هيمنته، مستندًا إلى حالة من الاستقرار الفني والتجانس بين عناصره، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي اكتسبها بعد التتويج بكأس العالم وكوبا أمريكا في السنوات الأخيرة.

ويظهر منتخب إسبانيا كأحد أبرز المنافسين أيضًا، خاصة بعد تتويجه ببطولة أمم أوروبا 2024، حيث اعتمد على جيل شاب يتميز بالمهارة والسرعة والانضباط التكتيكي، إلى جانب تطوير أسلوب لعبه الهجومي القائم على الاستحواذ والضغط العالي.

وفي المقابل، يدخل منتخب إنجلترا البطولة بطموحات كبيرة لإنهاء انتظار طويل دام منذ تتويجه الوحيد في 1966، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة من أفضل المواهب الشابة في العالم، إلى جانب تطور واضح في الأداء خلال البطولات الأخيرة، ما يعزز آماله في المنافسة الجدية.

أما منتخب البرتغال، فيتطلع إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الفوز بأول لقب عالمي له، مع امتلاكه توليفة قوية من اللاعبين أصحاب الخبرة والموهبة، إلى جانب وجود قائد مخضرم يمثل أحد أبرز عناصر القوة في الفريق، بفضل خبرته الطويلة في البطولات الكبرى.

وتتجه الأنظار داخل المعسكر الفرنسي إلى النجم الهجومي الأبرز، الذي يعيش أفضل فتراته الكروية، بعد انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية وتسجيله أرقامًا تهديفية مميزة خلال الموسم الحالي، ما يعزز من آمال منتخب بلاده في المنافسة على اللقب.

وفي الجانب الإسباني، يبرز أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، والذي نجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية رغم صغر سنه، بفضل قدراته الفنية العالية وتأثيره الكبير في المباريات الحاسمة سواء مع ناديه أو المنتخب.

أما في المنتخب الأرجنتيني، فيواصل القائد الأسطوري تقديم مستويات مؤثرة رغم تقدمه في العمر، حيث ما زال قادرًا على صناعة الفارق بخبرته ورؤيته داخل الملعب، ليبقى عنصرًا حاسمًا في طموحات فريقه خلال البطولة.

وفي إنجلترا، يعتمد المنتخب على أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم حاليًا، الذي أصبح عنصرًا محوريًا في تشكيل الفريق بفضل قدراته الهجومية والدفاعية وشخصيته القيادية داخل الملعب.

بينما يظل المنتخب البرتغالي معتمدًا على قائد تاريخي يشارك في بطولة كأس العالم للمرة السادسة، في رقم قياسي يعكس مسيرة استثنائية، مع استمرار تأثيره الكبير في قيادة منتخب بلاده على المستويين الفني والمعنوي.

ومع اقتراب صافرة البداية، يبدو أن كأس العالم 2026 سيشهد واحدة من أقوى النسخ في التاريخ الحديث، في ظل تقارب مستويات المنتخبات الكبرى وتعدد النجوم القادرين على صناعة الفارق، ما يجعل الصراع مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة.