الأردن يعزي بضحايا حادث اصطدام حافلة مدرسية بقطار في بلجيكا
أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب مملكة بلجيكا الصديقة بضحايا حادث اصطدام حافلة مدرسية بقطار في مقاطعة فلاندرز.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب بلجيكا الصديقة في هذا المصاب الأليم، معربا عن أصدق التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وكان بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيدات المرتبطة بالوضع الميداني على الحدود الجنوبية اللبنانية.
وأوضح بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الجانبين أكدا خلال الاتصال أهمية دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، وضرورة العمل على تهدئة الأوضاع بما يسهم في حماية أمن واستقرار المنطقة.

العلاقات المتينة بين الأردن ولبنان
وشدد الملك عبد الله الثاني على موقف الأردن الداعم للبنان في الحفاظ على سيادته وأمنه و استقراره، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة وقف الاعتداءات التي تطال الأراضي اللبنانية، والعمل على تجنيب المدنيين تداعيات التوترات المستمرة.
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن تقديره لمواقف الأردن الداعمة للبنان، مثمنًا الجهود و المساعدات التي تقدمها المملكة للشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، خاصة مع تزايد أعداد النازحين من المناطق المتأثرة بالتوترات.
كما تناول الاتصال الهاتفي آخر التطورات السياسية و الأمنية في المنطقة، في ظل استمرار حالة التوتر المرتبطة بالوضع الحدودي، وتواصل المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد و منع اتساع رقعة المواجهات.
و يأتي هذا الاتصال في وقت يشهد فيه لبنان تحديات أمنية واقتصادية متزايدة، وسط مخاوف من انعكاسات استمرار التوترات على الاستقرار الداخلي، في حين تتكثف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار التهدئة والحفاظ على استقرار المنطقة.
و أكدت الرئاسة اللبنانية في بيان منفصل أن الرئيس جوزاف عون شدد خلال الاتصال على أهمية التضامن العربي والدعم الإقليمي للبنان، مشيرًا إلى أن بلاده تتابع التطورات الميدانية والسياسية مع الأطراف المعنية بهدف حماية السيادة الوطنية