يوفنتوس يفتح باب التفاوض لضم صلاح وروبرتسون بعد صفقة أليسون
كشفت تقارير صحفية إيطالية أن نادي يوفنتوس بدأ توسيع مفاوضاته مع ليفربول، بعد التحركات المرتبطة بحارس المرمى أليسون، لتشمل النجم المصري محمد صلاح والمدافع أندرو روبرتسون.

وبحسب المصادر، فإن مدرب يوفنتوس لوتشانو سباليتي يسعى بقوة لإعادة العمل مع محمد صلاح، الذي سبق أن درّبه في روما، ويعتبره أحد أبرز أهدافه في مشروعه الجديد مع الفريق الإيطالي.
وتشير التقارير إلى أن سباليتي يأمل في إقناع صلاح بالانتقال إلى تورينو، مستفيدًا من العلاقة السابقة بينهما، إضافة إلى إمكانية تأثير أليسون في مسار المفاوضات حال إتمام انتقاله إلى يوفنتوس.
وفي المقابل، تؤكد التقارير أن محمد صلاح بات قريبًا من مغادرة ليفربول بنهاية الموسم، على أن يحسم وجهته الجديدة بعد بطولة كأس العالم، وسط اهتمام كبير من النادي الإيطالي بخدماته.
كما أرسل يوفنتوس عرضًا رسميًا لضم الظهير الاسكتلندي أندرو روبرتسون، إلا أن المنافسة تبدو قوية، حيث تشير مصادر أخرى إلى أن توتنهام هو الأقرب لحسم الصفقة في الوقت الحالي.
وتأتي هذه التحركات في ظل إعادة بناء شاملة داخل ليفربول، بعد تغييرات كبيرة طالت عدة نجوم بارزين، ما يفتح الباب أمام صيف انتقالات ساخن داخل النادي الإنجليزي
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.
محمد صلاح يدعم التشكيل المثالي للاعبين العرب في كأس العالم 2026
وبتلك المناسبة كشف موقع «جول» العالمي عن التشكيلة المثالية للاعبين العرب المشاركين في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت تواجد لاعبًا وحيدًا من منتخب مصر هو محمد صلاح الذي أسدل الستار على مشواره مع نادي ليفربول الإنجليزي بعد 9 سنوات من العطاء.
وشهدت التشكيلة المثالية تواجد 3 لاعبين من منتخب المغرب هم الحارس ياسين بونو، وعز الدين أوناحي، وأشرف حكيمي، بينما شهدت تواجد ثنائي منتخب السعودية، سعود عبد الحميد بجانب سالم الدوسري، كما تواجد أيمن حسين مهاجم منتخب العراق، وموسى التعمري مهاجم منتخب الأردن، بجانب رامي بن سبعيني مدافع منتخب الجزائر، وإلياس السخيري لاعب منتخب تونس.
وقاد النجم المصري محمد صلاح منتخب بلاده إلى كأس العالم بعدما سجل هدفين في الفوز على جيبوتي 3-0، ليؤكد عودة «الفراعنة» إلى المونديال للمرة الرابعة في تاريخهم بعد نسخ 1934 و1990 و2018، كما نجح حسام حسن في كتابة فصل جديد من التاريخ، مكررًا إنجازه كلاعب حين قاد منتخب مصر للتأهل في 1990، في مشهد يكتمل فيه الحضور العائلي مع شقيقه إبراهيم حسن ضمن الجهاز الفني.