وزير الدفاع الباكستاني يرفض التطبيع مع إسرائيل
ردا على ترامب، أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، أن باكستان ترفض الانضمام لأي اتفاق يتعارض مع مبادئها، ونحن لا نثق بـ"إسرائيل" ولو ليوم واحد، وحتى جواز السفر الباكستاني لا يتضمن اسمها.
أكد وزير الدفاع الباكستاني أنه يعارض اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

جاءت تصريحاته بعد أن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الدول المشاركة في محادثات السلام مع إيران التوقيع على الاتفاقيات، التي تتناول إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية وأمنية بين إسرائيل والدول العربية.
وصرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف بأنه لم يكن مؤيداً لانضمام إسلام آباد إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
كما تحدث وزير الدفاع الباكستاني عن موقف بلاده الراسخ بعدم قبول إسرائيل حتى يتم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال: "لدينا موقف واضح جداً مفاده أن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لنا".
كما سلط الوزير الضوء على مسألة المصداقية، متسائلاً: "كيف ستجلسون مع هؤلاء الأشخاص الذين لا يمكن الوثوق بكلمتهم ولو ليوم واحد؟".
إبادة جماعية
كما أشار إلى أن جواز السفر الباكستاني، ينص على أنه غير صالح للسفر إلى إسرائيل.
يُعد آصف من بين السياسيين الذين يعارضون بشدة أي فكرة لتطبيع العلاقات مع الكيان.
وفي الشهر الماضي، وصف إسرائيل بأنها "لعنة على البشرية"، بينما أكد ارتكابها إبادة جماعية في المنطقة.
وكانت شهدت العاصمة الصينية بكين لقاءً موسعًا بين الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في إطار تحركات دبلوماسية متسارعة لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وسبل دعم جهود التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكدت وسائل إعلام صينية رسمية أن المباحثات تناولت الملفات الإقليمية الراهنة، إلى جانب تطورات المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار التوترات التي أثرت خلال الأشهر الماضية على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية.
وأوضح التلفزيون الباكستاني أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير رافق رئيس الوزراء الباكستاني خلال زيارته الرسمية إلى الصين، حيث يجري الوفد سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الصينيين لتعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين البلدين.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني إن بلاده لعبت دورًا “صادقًا وبناءً” في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن المفاوضات بين الجانبين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وأن المؤشرات الحالية تدفع نحو مزيد من التهدئة والاستقرار.