مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هجوم روسي واسع على كييف.. ضربات بصواريخ ومسيرات تطال مباني أممية ومنشآت مدنية

نشر
الأمصار

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، خلال الليلة الماضية، لهجوم جوي واسع شنته قوات روسيا، استخدمت فيه عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، في واحدة من أعنف الضربات التي تستهدف المدينة منذ أسابيع، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار كبيرة طالت منشآت مدنية وأممية.

وبحسب بيانات أولية نقلتها السلطات الأوكرانية، فقد شمل الهجوم نحو 90 صاروخاً، بينها صاروخ باليستي يُعتقد أنه فرط صوتي، إضافة إلى نحو 60 طائرة مسيّرة استهدفت مواقع متعددة داخل العاصمة ومحيطها، ما أدى إلى حالة من الاستنفار الكامل في أنظمة الدفاع الجوي.

وأفادت التقارير بأن الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وإصابة نحو 80 آخرين، فيما تضررت عشرات المباني السكنية، إلى جانب مدارس ومنشآت خدمية، بينها منشأة لإمدادات المياه، كما اندلع حريق كبير في أحد الأسواق الشعبية نتيجة القصف.

ومن بين المواقع التي تضررت خلال الهجوم، مكاتب تابعة لـمنظمة الصحة العالمية داخل كييف، حيث أكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الحطام الناتج عن إحدى الضربات أدى إلى تحطم نوافذ الطابق الثالث في مبنى يضم عدداً من وكالات الأمم المتحدة، دون تسجيل إصابات بين الموظفين.

وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شدد تيدروس على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الصحية، مجدداً دعوات المنظمة إلى وقف إطلاق النار، ومؤكداً أن “السلام هو أفضل دواء” في ظل تصاعد العنف وتأثيره المباشر على البنية التحتية الحيوية.

وتأتي هذه الضربة في سياق التصعيد المستمر بين موسكو وكييف، حيث تشهد الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات موجات متكررة من الهجمات الجوية المكثفة، غالباً ما تستهدف البنية التحتية للطاقة والمرافق المدنية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.

وتحذر منظمات دولية من أن استمرار استهداف المناطق السكنية والمؤسسات الخدمية في أوكرانيا يزيد من حجم الكارثة الإنسانية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة في تأمين الخدمات الأساسية للسكان، خاصة في فصل الشتاء أو أثناء موجات القصف المتكرر.