مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

صلاح يقود تشكيل ليفربول في ليلة وداع أمام برينتفورد

نشر
الأمصار

 

أعلن الجهاز الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة برينتفورد، مساء اليوم الأحد، على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وشهد التشكيل الأساسي تواجد النجم المصري محمد صلاح، إلى جانب الاسكتلندي أندي روبرتسون، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا داخل النادي، وسط أجواء وداع مرتقبة لعدد من اللاعبين مع ختام الموسم الحالي.

ويخوض ليفربول اللقاء بتشكيل يضم أليسون بيكر في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، بينما يتواجد في خط الوسط سوبوسلاي، ماك أليستر، كورتيس جونز، وجرافينبيرخ، في حين يقود الهجوم كل من محمد صلاح وكودي جاكبو، مع الاعتماد على روبرتسون في دور هجومي داعم.

 

وتحظى هذه المباراة باهتمام جماهيري واسع، خاصة أنها قد تمثل الظهور الأخير للنجم المصري محمد صلاح بقميص ليفربول داخل ملعب "آنفيلد"، بعد مسيرة طويلة امتدت لعدة سنوات نجح خلالها في تحقيق العديد من الألقاب والإنجازات، ليصبح أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث.

ويأتي ذلك في وقت يودع فيه عدد من نجوم الفريق جماهير "الريدز"، في مقدمتهم الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون، وسط حالة من الحزن والامتنان لما قدمه هؤلاء اللاعبون خلال السنوات الماضية من إنجازات محلية وأوروبية.

وخلال رحلته مع ليفربول، تمكن محمد صلاح من ترك بصمة تاريخية داخل النادي، حيث ساهم بأهدافه الحاسمة وأدائه الثابت في عودة الفريق إلى منصات التتويج، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، ليحجز مكانة استثنائية في قلوب جماهير "أنفيلد".

ويدخل قائد منتخب مصر هذه المواجهة وسط ترقب كبير من الجماهير، التي تأمل في أن يختتم مسيرته مع الفريق بطريقة تليق بما قدمه على مدار السنوات الماضية، في ليلة وُصفت بأنها قد تكون "ليلة الوداع" داخل معقل ليفربول التاريخي.

كما يحيط الغموض بمستقبل اللاعب الدولي المصري، في ظل تلقيه عدة عروض من أندية مختلفة خلال الفترة الأخيرة، دون الإعلان رسميًا عن وجهته المقبلة حتى الآن.

وتشهد المباراة أجواءً خاصة أيضًا مع احتمالية عودة بعض الأسماء السابقة إلى ملعب "آنفيلد"، ما يضيف طابعًا عاطفيًا على اللقاء الذي يجمع بين الختام الرياضي والذكريات التاريخية لجيل كامل من لاعبي ليفربول.