"الأمصار" تحصل على بنود الاتفاق الإيراني الأمريكي
كشفت مصادر مطلعة لمركز الأمصار للدراسات السياسية والاقتصادية، عن بنود اتفاق يجري التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن حزمة واسعة من التفاهمات السياسية والاقتصادية والأمنية، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار التوتر بين الجانبين.
وبحسب ما حصلت عليه "الأمصار"، شملت البنود ما يلي:
1- تمديد وقف إطلاق النار:
الاتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، في إطار تهدئة الأوضاع العسكرية.
2- إعادة فتح مضيق هرمز:
السماح بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض رسوم إضافية.
3- إزالة الألغام:
التزام إيران بإزالة الألغام المزروعة في المضيق لضمان سلامة الملاحة البحرية.
4- ملف النفط الإيراني:
السماح لإيران ببيع نفطها بحرية في الأسواق العالمية.
5- العقوبات الأمريكية:
تخفيف بعض العقوبات المفروضة على طهران، مع فتح باب النقاش حول رفع عقوبات إضافية مستقبلًا.
6- الأموال الإيرانية المجمدة:
بحث الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مع الإشارة إلى دفعة أولى تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار.
7- الملف النووي:
تعهد إيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ضمن التزامات متبادلة.
8- تخصيب اليورانيوم:
التفاوض على تعليق عمليات التخصيب وتقليص المخزون المخصب من اليورانيوم.
9- اتفاق طويل الأمد:
البدء في وضع إطار شامل لاتفاقية طويلة الأمد بين الجانبين لتنظيم العلاقات المستقبلية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من واشنطن أو طهران بشأن ما ورد من تفاصيل، فيما تُشير التقديرات إلى أن هذه البنود تأتي ضمن مسار تفاوضي حساس ما زال قيد التطوير.
وكان قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، اليوم الأحد، إن "تقدما كبيرا" أحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفها بأنها "جهود استثنائية" لتحقيق السلام، مؤكدا التزام باكستان بمواصلة المحادثات وأملها في استضافة الجولة القادمة قريبا، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وقال الرئيس ترامب أمس السبت إنه تم التفاوض "على جزء كبير" من مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام مع إيران سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، على الرغم من أن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نفت هذا الادعاء.
ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق الناشئ سيؤدي إلى إعادة فتح المضيق، وهو ممر ملاحي حيوي أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير ولم يذكر ما الذي سيتضمنه الاتفاق بخلاف ذلك.

