مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب: يوجد اتصالاً “جيداً جداً” مع نتنياهو واقتراب اتفاق سلام مع إيران

نشر
الأمصار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى اتصالاً هاتفياً منفصلاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الجارية مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الحرب القائمة.

وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن المكالمة مع نتنياهو كانت “جيدة جداً”، مشيراً إلى أنها جاءت بعد سلسلة اتصالات أجراها مع عدد من قادة الشرق الأوسط، إلى جانب مسؤولين من تركيا وباكستان، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة مرتبطة بالاتفاق المرتقب مع إيران.

وأضاف ترامب أن اتفاق السلام مع إيران أصبح، بحسب وصفه، “شبه مكتمل”، في إشارة إلى تقدم كبير في المفاوضات الجارية، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز ضمن تفاهمات أوسع لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية حراكاً دبلوماسياً غير مسبوق، وسط مساعٍ دولية لتحويل وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ أسابيع إلى تسوية دائمة، تمنع عودة التصعيد العسكري وتؤسس لمرحلة سياسية جديدة بين الأطراف المعنية.

وبحسب مصادر مطلعة نقلتها وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة واشنطن تايمز، فقد تم التوصل إلى صياغة شبه نهائية لمسودة اتفاق سلام شامل، على أن تُرفع إلى قيادتي البلدين للمصادقة النهائية قبل الإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة، في حال عدم ظهور عقبات مفاجئة في اللحظات الأخيرة.

ووفق التسريبات، فإن الاتفاق المرتقب يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى تسوية دائمة، مع فتح مسار تفاوضي لاحق لمعالجة الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى ملف العقوبات الأميركية المفروضة على طهران منذ سنوات.

كما أشارت المصادر إلى أن عملية صياغة المسودة شهدت مشاركة شخصيات بارزة من الجانبين، من بينها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إضافة إلى رجل الأعمال والمستشار السابق جاريد كوشنر.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل واحدة من أكثر المحاولات جدية خلال السنوات الأخيرة لإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة، خصوصاً في ظل ارتباطها بملفات حساسة مثل أمن الملاحة الدولية والطاقة والاستقرار الإقليمي.

ومع استمرار التسريبات حول اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي، تبقى الأنظار موجهة إلى الساعات المقبلة التي قد تكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الجهود ستنجح في إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في الشرق الأوسط، أم أن العقبات السياسية والأمنية ستعيد المشهد إلى نقطة الصفر.