مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخطوط القطرية تجمّد مكافآت 60 ألف موظف في أعقاب الحرب على إيران

نشر
الأمصار

كشفت وكالة بلومبرج أن الخطوط الجوية القطرية أقدمت على تجميد مكافآت ما يقارب ستين ألف موظف خلال العام الجاري، وذلك في أعقاب إلغاء عشرات آلاف الرحلات على خلفية الحرب المشتعلة على إيران، مما أفضى إلى نزيف حاد في إيرادات الشركة قُدّر بمليارات الدولارات.

 

وأشارت مذكرة داخلية اطلعت عليها الوكالة إلى أن هذا القرار جاء استجابةً للتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، موضحةً أن الهدف منه صون الاستقرار المالي على المدى البعيد في ظل موجة من الغموض وعدم اليقين.

وتُعدّ هذه التخفيضات الأضخم من نوعها في المنطقة، إذ تأتي الناقلة المملوكة للدولة في مقدمة شركات الطيران الأكثر تضرراً من ناحية الرحلات المعلقة، حيث لا تتجاوز طاقتها التشغيلية الراهنة 60% من جدولها المعتاد، وفق بيانات منصة "فلايت رادار 24".

وعلى صعيد النتائج المالية، تراجع صافي أرباح الشركة بنسبة تقترب من 10% لتبلغ 7.08 مليار ريال قطري، أي ما يعادل نحو 1.9 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الأخيرة، فيما أحجمت الشركة عن إصدار أي تعليق بشأن هذه التطورات.

وتتباين قيمة المكافآت الممنوحة للعاملين تبعاً لمستوياتهم الوظيفية، إذ تتراوح بين بضعة أسابيع من الراتب لغير الإداريين، وعدة أشهر للمديرين التنفيذيين. وفي سعيها للحفاظ على سيولتها، تجري الناقلة مفاوضات مع شركات تأجير الطائرات بهدف تأجيل دفعات الإيجار أو تخفيض قيمتها.

ويمثل هذا الوضع الاختبار الأول والأصعب أمام الرئيس التنفيذي الجديد حمد علي الخاطر، الذي يجد نفسه في مواجهة تحديات متشعبة تشمل إدارة اضطرابات الطائرات والطواقم البشرية، وإغلاقات المجال الجوي، وأعباء تشغيل شبكة رحلات عالمية في خضم تراجع ملحوظ في الطلب.

والجدير بالذكر أن الخطوط القطرية سبق لها أن أبدت قدرة عالية على التكيف مع الأزمات المباغتة، كما أثبتت في أزمة عام 2017 حين نجحت في إعادة رسم خريطة شبكتها الجوية بسرعة لافتة.

 

الدوحة: زيارة الوفد القطري لطهران تندرج في إطار التشاور الإقليمي

 

كشفت وسائل إعلام قطرية عن تصريحات لمصدر دبلوماسي في الدوحة، أوضح فيها أن زيارة الوفد القطري للعاصمة الإيرانية طهران تندرج في سياق التشاور والتنسيق الإقليمي مع الأشقاء في باكستان وعدد من دول المنطقة، وذلك بهدف تعزيز مساعي التهدئة وتجنب مزيد من التصعيد.

 

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الزيارة تعكس أيضاً دعم قطر للجهود التي يقودها الوسيط الباكستاني في ملف التوترات القائمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

ولفت المصدر إلى أن الدوحة تُثمّن عالياً الدور المحوري الذي تضطلع به باكستان في صون الأمن والاستقرار الإقليمي، ولا سيما في ظل وتيرة التحركات الدبلوماسية المتسارعة الرامية إلى الحيلولة دون توسع رقعة الأزمة الراهنة.