الصحة تؤكد خلو مصر أي حالات إصابة بفيروس إيبولا
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بفيروس الإيبولا داخل مصر حتى اللحظة، مشددًا على أن وزارة الصحة والسكان تتابع بصورة استباقية المستجدات الصحية العالمية المتعلقة بالأوبئة والأمراض المعدية.
توجيهات مباشرة من الدكتور خالد عبدالغفار
وأوضح عبدالغفار في تصريحات صحفية اليوم أن هناك توجيهات مباشرة من الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، بالتركيز على الرصد المبكر والاستعداد المسبق، وعدم انتظار ظهور المشكلة للتحرك، في إطار حرص الدولة على تعزيز منظومة الأمن الصحي ورفع درجات الجاهزية بجميع المنافذ.
وأضاف أن الوزارة رفعت مستوى التأهب والطوارئ بالموانئ البرية والبحرية والجوية، مع تعزيز إجراءات المتابعة والفحص والترصد الصحي، لضمان الاكتشاف المبكر لأي حالات مشتبه بها والتعامل الفوري معها وفقًا لأعلى المعايير الصحية الدولية.
وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة إلى أن فيروس الإيبولا لا يعد من الفيروسات سهلة الانتقال، إذ يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة وقريبة لسوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم والإفرازات، لافتًا إلى أن فرص انتشاره تظل محدودة مقارنة ببعض الفيروسات التنفسية سريعة العدوى.
رئيس الوزراء المصري يتفقد المرحلتين الأولى والثانية من مشروع مونوريل شرق النيل
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، يرافقه الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، مشروع مونوريل شرق النيل من مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة، وحتى محطة إستاد القاهرة بمدينة نصر، والذي يمتد بطول 56.5 كم بعدد 22 محطة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء الأهمية الكبيرة التي تمثلها مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة والتي يتم تنفيذها حاليا، مشددا على أن هناك توجيها من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية التوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر، والانتهاء من مختلف هذه المشروعات وفق المخططات الزمنية المحددة لها؛ نظرًا لما تمثله من ركيزة للتنمية العمرانية والصناعية والسياحية.
واستهل رئيس مجلس الوزراء جولته بتفقد مركز السيطرة والتحكم للمشروع، الذي تبلغ مساحته 85 فدانًا، ويضم 13 مبنى، حيث استمع إلى شرح حول آليات تشغيل المشروع، والتي تراقب جميع الأنظمة على طول المسار والتحكم في حركة القطارات، وتغذية المسار بالطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل، كما تشتمل على مبنى العَمرة الجسيمة والمتوسطة، الذي يتم فيه أعمال الصيانة الدورية والعمرات الجسيمة للقطارات، وساحة تخزين القطارات ذات سعة تخزينية لعدد 40 قطارا، ومباني الحراسة ومبنى غسيل القطارات ومنطقة فحص القطارات ومبنى إدارة النفايات وتخزين المخاطر ومبنى محطة إدارة المياه ومحطة للوقود، ويشتمل المشروع على 8 تحويلات أساسية، بالإضافة إلى حوش تخزين بمنتصف المسافة.