مباحثات مشتركة بين اليابان والاتحاد الأوروبي لتيسير عملية السلام بالشرق الأوسط
اتفقت اليابان والاتحاد الأوروبي، على مواصلة العمل معا والتعاون لتيسير عملية السلام في الشرق الأوسط.
عملية السلام في الشرق الأوسط
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الدولة للشؤون الخارجية اليابانية أيانو كونيميتسو مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، كريستوف بيجو، اليوم الخميس، خلال زيارته لليابان، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية.
وخلال اللقاء، أشادت كونيميتسو بجهود الاتحاد الأوروبي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في فلسطين، ورحبت بالتنسيق الوثيق بين اليابان والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الاتصالات القائمة بين بيجو وتاكيشي أوكوبو، سفير اليابان المسؤول عن مساعدة غزة في إعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على أن اليابان والاتحاد الأوروبي سيواصلان التعاون لتيسير عملية السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم جهود التعافي والإعمار في قطاع غزة، وتقديم المساعدة للسلطة الفلسطينية.
اليابان تقدم 5 ملايين دولار لدعم إزالة الذخائر غير المنفجرة في فلسطين
قدمت اليابان منحة مالية بقيمة 5 ملايين دولار عبر الأمم المتحدة، بهدف دعم الأنشطة المتعلقة بإدارة وإزالة الذخائر غير المنفجرة في فلسطين.
إزالة الذخائر غير المنفجرة في فلسطين
ويأتي هذا الدعم في إطار الجهود الدولية لتعزيز السلامة وحماية المدنيين في فلسطين من مخلفات النزاعات، من خلال دعم عمليات الكشف والإزالة والتوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.
حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين باستخدام أساليب القوة قد تنجح مؤقتا في "كتم المشكلة"، لكنها ستتحول في النهاية إلى "قنبلة موقوتة".
قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين
جاء ذلك في مقابلة مع "التلفزيون العام الروسي"، حيث شدد على أن الظلم تجاه الفلسطينيين محسوس بشكل خاص في العالم العربي.
وقال لافروف: "الجميع الآن يريدون دفع قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين إلى النسيان، وتجاهل إنشاء دولة فلسطينية. قد ينجح هذا باستخدام أساليب القوة، كما نشاهد في قطاع غزة والضفة الغربية. هذا قد يكتم المشكلة لبعض الوقت، لكنها لن تختفي. ستنفجر في النهاية. ومرة أخرى، ستكون هذه 'قنبلة موقوتة'".
وشدد الوزير على أن الظلم تجاه الفلسطينيين، وتجاهل قرارات الأمم المتحدة العديدة بضرورة إنشاء دولتين، محسوس بشكل خاص في العالم العربي، مشيرا إلى أن غياب حل عادل للقضية الفلسطينية يغذي عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها.