مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالرغم من الهدنة.. الاحتلال يقصف بلدات بجنوب لبنان

نشر
الأمصار

شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا ميدانيًا، اليوم الخميس، حيث أغار الطيران المسير الإسرائيلي على الطريق بين بلدتى طورا وجناتا فى قضاء صور، فيما استهدف القصف المدفعي بلدة قبريخا فى قضاء مرجعيون.

وفي قضاء مرجعيون، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام، تزامنًا مع عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة داخل البلدة، وسط تحليق للطيران الحربي للاحتلال الاسرائيلى في أجواء المنطقة.

وفي صور، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة طيردبا في قضاء صور، وامتد التصعيد ليشمل بلدات عدة في قضاء بنت جبيل، حيث نفذ غارات على بلدات ياطر وصربين وحداثا، إلى جانب استهداف بلدتي كفردونين وفرون .

إصابة 7 جنود إسرائيليين وتصعيد متواصل في جنوب لبنان رغم الهدنة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إصابة سبعة من جنوده في حادثتين منفصلتين جنوبي لبنان، بينهم جندي في حالة خطيرة، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري المتبادل مع حزب الله رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود أصيبوا إثر تحطم طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن موقع الحادث أو الجهة المسؤولة عنه.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالات أنباء في بيروت بأن الطيران الإسرائيلي شنّ، مساء الأربعاء، سلسلة غارات استهدفت بلدات كفردونين وصربين وفرون وياطر والكفور وطيردبا في الجنوب اللبناني.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم دامٍ شهد مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، بينهم أربع نساء وثلاثة أطفال.

كما أعلنت الحكومة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على بلدة دير قانون النهر في قضاء صور أسفرت وحدها عن مقتل 10 أشخاص، بينهم ثلاث نساء وثلاثة أطفال، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل.

وبحسب التقارير، تعرضت 31 بلدة في جنوب لبنان لغارات جوية إسرائيلية الثلاثاء، في حين طال القصف المدفعي نحو 10 بلدات أخرى، ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية رغم الجهود الدولية لاحتواء التصعيد.

وتعود أحدث جولة من المواجهات بين إسرائيل وحزب الله إلى الثاني من مارس، بعدما أطلق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ما أدى إلى اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

وتجاوز عدد قتلى هذه الجولة من القتال حاجز 3000 قتيل، وفق تقارير متداولة، وذلك بعد يومين فقط من تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة لمدة 45 يومًا إضافية اعتبارًا من 17 أبريل