مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المغرب: العلاقات مع موريتانيا ستشهد زخماً أكبر بما يعكس عمق الروابط بين البلدين

نشر
الأمصار

قال الوزير المغربي المنتدب المكلف بالاستثمار التقاربي وتقييم السياسات العامة، كريم زيدان، إنه واثق من أن العلاقات الموريتانية المغربية ستشهد في الفترة المقبلة زخماً أكبر، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.

 

وأوضح الوزير المغربي، في تصريح عقب اجتماعه في نواكشوط مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أنه تم التأكيد على تعليمات الملك محمد السادس بتعزيز العلاقات الأخوية والتعاون المتميز بين المغرب وموريتانيا.

 

وأضاف أن اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على عمق الروابط التاريخية والإنسانية والأخوية بين البلدين، والحرص على دينامية الارتقاء بها إلى مستوى شراكة متكاملة.

 

ويرى مراقبون أن العلاقات بين البلدين تعاني من تعقيدات الموقف من ملف الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر.

 

ويرغب المغرب في تغيير موقف موريتانيا تجاه هذا النزاع، لدعم خطة الرباط للحكم الذاتي، بينما تحتفظ نواكشوط بما تسميه "الحياد الإيجابي" إزاء النزاع.

 

المغرب يدعو لتطوير مهام حفظ السلام لمواكبة النزاعات الحديثة

 

 

شهدت العاصمة المغربية الرباط انعقاد المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في المنطقة الفرنكوفونية، وسط دعوات متزايدة لإعادة النظر في آليات عمل بعثات الأمم المتحدة بما يتناسب مع التحديات الأمنية والسياسية المتغيرة في مناطق النزاع حول العالم.

وأكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر، أن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصبحت بحاجة ملحة إلى تطوير شامل يراعي التحولات الميدانية المتسارعة، محذرًا من أن استمرار العمل بولايات تقليدية قد يؤدي إلى تكريس الأزمات القائمة بدلًا من الإسهام في حلها وتسوية النزاعات بشكل فعّال.

وأوضح الوزير المغربي أن بعثات حفظ السلام ينبغي أن تستند إلى مهام واضحة وقابلة للتنفيذ، مع تحديد أولويات دقيقة تخضع لمراجعة وتقييم مستمر، مشددًا على أن الواقعية السياسية والميدانية أصبحت عنصرًا أساسيًا لنجاح أي مهمة أممية في مناطق التوتر.

وأشار إلى أن العالم يشهد تغيرًا ملحوظًا في طبيعة النزاعات المسلحة، في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة غير الحكومية والحركات الانفصالية المرتبطة بتنظيمات إرهابية، الأمر الذي جعل بيئة عمل قوات حفظ السلام أكثر تعقيدًا وخطورة مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف أن الهجمات التي تستهدف عناصر القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة تفرض ضرورة تبني سياسة دولية صارمة تقوم على عدم التسامح مع أي اعتداءات ضد قوات حفظ السلام، باعتبار أن حماية هذه القوات تمثل جزءًا رئيسيًا من نجاح العمليات الأممية.

وشدد وزير الخارجية المغربي على أن النقاش الدولي الحالي يجب ألا يقتصر على فكرة الإبقاء على بعثات حفظ السلام أو إنهائها، بل ينبغي أن يركز على إصلاح هذه المنظومة الدولية وجعلها أكثر مرونة وفعالية، حتى تتمكن من مواكبة الواقع الأمني والسياسي الجديد في مناطق النزاعات المختلفة.