وزير الخارجية المصري يدعو لتعزيز التهدئة ودعم استقرار غزة
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أهمية المضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، مع ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة، في ظل التحديات المتصاعدة التي يشهدها الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية.
مصر تدعو إلى تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة
جاءت تصريحات وزير الخارجية المصري خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى الشبكات الإخبارية الدولية، على هامش زيارته إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث استعرض خلالها رؤية القاهرة تجاه التطورات الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة في المنطقة.
وأوضح الوزير أن مصر تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية لدعم مسارات الحلول السلمية، مشيراً إلى أهمية تغليب لغة الحوار والعمل المشترك من أجل تجنب اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل قطاع غزة، وما يتطلبه ذلك من تحرك عاجل لدعم جهود التهدئة ووقف التصعيد.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن القاهرة تواصل جهودها المكثفة للتعامل مع الأزمة الإنسانية في القطاع، والعمل مع الأطراف المعنية لتوفير الظروف المناسبة لتحقيق تهدئة مستدامة، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تناول الوزير خلال الحوار مستجدات عدد من الملفات الإقليمية، من بينها المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً حرص مصر على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة في المنطقة.

وفيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، استعرض وزير الخارجية المصري ملامح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة المصرية، مشيراً إلى قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، ومواصلة مسار التكيف والصمود رغم الضغوط العالمية المتزايدة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، عقد وزير الخارجية المصري لقاءً مع وزيرة الخارجية البريطانية في لندن، وذلك في إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية دفع التعاون بين مصر والمملكة المتحدة في مختلف المجالات، إلى جانب مواصلة التنسيق السياسي بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما يدعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.