إسرائيل تعلن مقتل ضابط احتياط في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل ضابط من قوات الاحتياط خلال معارك دارت في جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن الضابط يُعد الجندي الثامن الذي يلقى حتفه في جنوب لبنان منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، كما يرتفع بذلك عدد القتلى الإسرائيليين إلى 21 منذ تصاعد المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» بالتزامن مع الحرب الأخيرة مع إيران.
ولم يكشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتل الضابط أو طبيعة العملية العسكرية التي كان يشارك فيها، إلا أن الإعلان يأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية المحدودة والتوترات المتقطعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.
وتشهد المنطقة الحدودية حالة من الهشاشة الأمنية منذ اندلاع المواجهات الإقليمية الأخيرة، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات تقول إنها تستهدف مواقع وبنى عسكرية مرتبطة بـ«حزب الله»، فيما يرد الحزب بعمليات متفرقة، رغم التفاهمات الدولية الهادفة إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة.
ويثير استمرار سقوط قتلى من الجانبين تساؤلات بشأن فعالية اتفاق وقف إطلاق النار ومدى قدرة الجهود الدبلوماسية الدولية على تثبيت التهدئة، خاصة في ظل ارتباط الجبهة اللبنانية بالتطورات الأوسع في المنطقة، وعلى رأسها التصعيد بين إسرائيل وإيران.
وكانت السلطات اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق أن الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ بداية التصعيد أسفرت عن مقتل الآلاف، بينهم مدنيون وأطفال، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية والمناطق السكنية، فيما تتواصل الدعوات الدولية لخفض التصعيد وحماية المدنيين.