أجواء متقلبة.. حالة الطقس في السعودية اليوم
نبّه المركز الوطني للأرصاد في السعودية، إلى تأثر عدد من مناطق المملكة اليوم بأجواء متقلبة، نتيجة نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تشمل مناطق نجران ومكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم وحائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية.
حالة الطقس في السعودية
وأكد التقرير أن موجات الغبار قد تتسبب في انخفاض حاد بمستوى الرؤية الأفقية، خصوصًا في أجزاء من منطقتي الرياض والمنطقة الشرقية، مع احتمالية شبه انعدام للرؤية في بعض الطرق والمناطق المفتوحة.
كما أشار إلى فرص تشكل سحب رعدية ممطرة على المرتفعات الجنوبية الغربية، بالتزامن مع استمرار التقلبات الجوية على أجزاء متفرقة من المملكة.
وبيّن التقرير أن البحر الأحمر يشهد رياحًا شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، مع ارتفاع للأمواج يتراوح بين متر ومترين على الأجزاء الشمالية والوسطى، فيما تكون حركة البحر بين خفيفة ومتوسطة.
وفي الخليج العربي، تنشط الرياح الشمالية الغربية والشمالية على الأجزاء الشمالية والوسطى، بينما تكون جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية جنوبًا، مع أمواج متفاوتة الارتفاع تصل إلى مترين ببعض المواقع.
وعلى صعيد اخر، كشفت الهيئة العامة للإحصاء في تقديراتها السريعة أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في السعودية حقق نمواً بنسبة 2.8 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع الأول من عام 2025، بتأثير من الأنشطة غير النفطية التي أسهمت بنحو 60 في المائة من هذا النمو.
وجاء النمو مدفوعاً بارتفاع شامل في جميع الأنشطة الاقتصادية الرئيسية، إذ سجّلت الأنشطة غير النفطية نمواً بنسبة 2.8 في المائة، والقطاع النفطي بنحو 2.3 في المائة، وارتفعت الأنشطة الحكومية بنسبة 1.5 في المائة على أساس سنوي.
وعلى صعيد المساهمة في معدل النمو، تصدّر القطاع غير النفطي المشهد بمساهمة بلغت 1.7 نقطة مئوية، تلاه القطاع النفطي بمساهمة 0.7 نقطة مئوية، ثم الأنشطة الحكومية بمساهمة 0.3 نقطة مئوية، في حين أسهم صافي الضرائب على المنتجات بمقدار 0.2 نقطة مئوية.
في المقابل، أظهرت البيانات المعدّلة موسمياً انخفاضاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.5 في المائة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع الرابع من 2025، وكان الانخفاض في الأنشطة النفطية العامل الرئيسي وراء هذا التراجع، إذ تراجعت بنسبة 7.2 في المائة، في حين حقّقت الأنشطة غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 0.8 في المائة، والأنشطة الحكومية بنسبة 0.2 في المائة.
وعلى مستوى المساهمات الموسمية المعدّلة، كانت الأنشطة النفطية المحرك الرئيسي للتراجع بمساهمة سلبية بلغت 1.7 نقطة مئوية، في حين قدّمت كلٌّ من الأنشطة غير النفطية والأنشطة الحكومية مساهمات إيجابية بلغت 0.1 نقطة مئوية لكل منهما.