مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على محطة خور بمدينة الكرمك

نشر
الأمصار

أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على محطة خور حسن الواقعة جنوب شرق مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، ضمن عمليات عسكرية متواصلة في المحور الجنوبي للولاية.

وقال مصدر عسكري إن القوات تمكنت من دخول الموقع يوم الجمعة 15 مايو 2026، موضحاً أن المحطة تبعد نحو 25 كيلومتراً عن الكرمك.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان قوات الدعم السريع في وقت سابق استعادة منطقة مقجة، ونشرها تسجيلات مصورة قالت إنها التُقطت داخل المنطقة.وتشهد ولاية النيل الأزرق تبادلاً متكرراً للسيطرة بين الجيش وقوات تحالف “تأسيس”، حيث سبق أن أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مقجة في مارس، بينما استعاد الجيش منطقة الكيلي بعد أسبوعين من ذلك.

ويقول خبراء عسكريون إن مقجة تُعد موقعاً مهماً لكونها تشكل المدخل الجنوبي لمدينة الدمازين، وتبعد عنها نحو 90 كيلومتراً، كما تقع ضمن نطاق يؤثر على طرق الإمداد والتحركات العسكرية.

ويشير الخبراء إلى أن المنطقة تقع أيضاً ضمن الحزام التأميني لخزان الرصيرص، الذي يبعد نحو 98 كيلومتراً ويعد أكبر منشأة لإنتاج الطاقة الكهرومائية في السودان.وتزامنت التطورات الميدانية مع زيارة رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا إلى الفرقة الرابعة مشاة في الدمازين، حيث اطلع على سير العمليات ومستوى الجاهزية.

وقال العطا خلال الزيارة إن القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ مهامها، مشيداً بانضباط القوات والنتائج التي حققتها في المحاور القتالية.

وكان تحالف “تأسيس” قد سيطر في أبريل الماضي على مدينة الكرمك ومواقع قريبة منها، قبل أن يشن الجيش عمليات مضادة لاستعادة المناطق القريبة من الحدود مع إثيوبيا.

ماكرون يعلن توافقًا دوليًا لإنهاء حرب السودان

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن دولًا عدة كثّفت تحركاتها الدبلوماسية لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مؤكدًا وجود توافق دولي متزايد حول ضرورة وقف القتال وتوسيع المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين.

وأوضح ماكرون، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أنه عقد اجتماعات مع سفراء ومبعوثين معنيين بالملف السوداني، مشيرًا إلى أن المشاركين شددوا على استخدام كل الأدوات المتاحة لدفع مسار التسوية السياسية.وأضاف أن المناقشات شهدت اتفاقًا واسعًا على أهمية خفض التصعيد وتعزيز التنسيق بين الشركاء الدوليين لدعم جهود الوساطة والاستجابة الإنسانية، في ظل تدهور الأوضاع الميدانية واستمرار القتال في مناطق عدة.