الرئيس العراقي يؤكد أهمية تطوير العلاقات مع فرنسا
أكد رئيس العراق نزار ئاميدي، اليوم الخميس، أهمية تطوير العلاقات مع فرنسا وتوسيع افاق التعاون الثنائي.
وذكرت الدائرة الاعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان، ان "رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، استقبل في قصر السلام ببغداد، سفير الجمهورية الفرنسية لدى العراق باتريك دوريل، الذي قدّم التهاني لئاميدي بمناسبة تسنمه منصب رئيس الجمهورية، متمنيا له النجاح في أداء مهامه وللشعب العراقي دوام الاستقرار والازدهار".
واوضح البيان انه "جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات".
وأكد رئيس الجمهورية على "أهمية تطوير العلاقات مع فرنسا وتوسيع آفاق التعاون الثنائي"، مشيدا "بمواقفها الداعمة للعراق في مختلف المجالات".
الحلبوسي يتابع استعدادات جلسة مجلس النواب الخاصة بالتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف
تابع رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، الأربعاء، استعدادات جلسة مجلس النواب المخصَّصة للتصويت على المنهاج الوزاري وحكومة رئيس مجلس الوزراء المكلَّف علي فالح الزيدي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان، إن "مجلس النواب هيبت الحلبوسي يتابع استعدادات جلسة مجلس النواب المخصَّصة للتصويت على المنهاج الوزاري وحكومة رئيس مجلس الوزراء المكلَّف علي فالح الزيدي، والمقرّر عقدها غداً الخميس".
السوداني: سندعم الحكومة الجديدة في كلِّ القراراتِ التي ستتخذُها في إطارِ الصالحِ العام
أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الأربعاء، دعمه للحكومة الجديدة لتواصل منهج العمل الدؤوبِ، وتستثمر النجاح لصالح خدمة الشعب، فيما أكد دعمها في كلِّ القراراتِ التي ستتخذُها في إطارِ الصالحِ العام.
وقال السوداني في كلمة له، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع) ونشرها مكتبه الإعلامي: إن "حكومتنا تشكلت في أواخر تشرين الأول عام 2022، إثر منعطف سياسي خطير عصف بالبلد، وتمكنت بالتحول إلى موازنة البرامج بدلًا من موازنة الإنفاق والتحول الرقمي والإصلاح المصرفي".
وأضاف "واجهنا تحديات إقليمية ودولية، وعملنا على إبعاد النار عن أرضنا وأهلنا، وتحديات أخرى متشعبة في كل الملفات، وركزنا على خمس أولويات ببرنامجنا الحكومي وهي مكافحة الفساد ومحاربة الفقر ومعالجة البطالة والإصلاح المالي والإداري وتقديم الخدمات"، موضحًا "اعتمدنا الدبلوماسية المتوازنة وعدم الاصطفاف في المحاور الإقليمية، وهو ما انعكس إيجابًا على مستوى الاستقرار الداخلي".
وتابع أن "تحقيق الاستقرار جذب المزيد من الاستثمارات التي تخطت (114) مليار دولار، في ظل نهضة عمرانية واضحة للعيان، وتخلصنا من تركة المشاريع المتلكئة التي بلغت أكثرَ من (5300) مشروع، واستطعنا معالجة وتشغيل (3250) مشروعًا منها".