معدات تكشف الألغام.. خطة بريطانية جديدة لتأمين مضيق هرمز
كشفت بريطانيا عن خطة جديدة لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، تتضمن مساهمات عسكرية وتقنية ضمن مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى حماية حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن بلاده ستشارك في هذه المهمة عبر تزويدها بمعدات ذاتية التشغيل مخصصة لكشف وإزالة الألغام، إلى جانب زوارق مسيّرة سريعة، ومقاتلات من طراز “تايفون” لتنفيذ دوريات جوية، فضلاً عن نشر المدمرة “دراجون” ضمن القوة البحرية المشاركة.
وأوضح هيلي، خلال قمة افتراضية مع أكثر من 40 وزير دفاع من الدول المشاركة، أن المهمة ستكون دفاعية ومتعددة الجنسيات، على أن تبدأ أعمالها عند توافر الظروف المناسبة.
وتتضمن الخطة البريطانية أيضاً حزمة تمويل إضافية بقيمة 115 مليون جنيه إسترليني لتطوير أنظمة متقدمة لكشف الألغام والتصدي للطائرات المسيّرة، في إطار دعم حرية الملاحة وطمأنة قطاع الشحن التجاري وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى أن مضيق هرمز يشهد اضطرابات أثرت على حركة الملاحة العالمية، نظراً لأهميته الاستراتيجية في مرور نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
كما تطرقت بيانات دبلوماسية إلى اتصالات بين وزير الخارجية الأميركي ونظيرتيه البريطانية والأسترالية، تناولت التطورات المتعلقة بإيران وأمن الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المخاوف بشأن استقرار خطوط الإمداد والطاقة العالمية.