الخارجية المصرية: بحارة السفينة المختطفة قبالة الصومال بصحة جيدة
أكدت وزارة الخارجية المصرية، أن البحارة المصريين المتواجدين على متن سفينة شحن تجارية تعرضت للاختطاف قبالة السواحل الصومالية يتمتعون بصحة جيدة، في ظل متابعة دقيقة من الدولة المصرية للتطورات المتعلقة بالحادث، وجهود دبلوماسية متواصلة لضمان سلامتهم والعمل على تأمين الإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن.

وأوضحت الوزارة أن واقعة الاختطاف تمت أثناء إبحار السفينة في أحد الممرات البحرية القريبة من السواحل اليمنية، حيث تعرضت لهجوم من قبل قراصنة مسلحين، قبل أن يتم اقتيادها لاحقًا إلى منطقة بحرية تقع ضمن نطاق إقليم صومالي، وتحديدًا في محيط المياه الإقليمية القريبة من العاصمة مقديشو.
وأضافت أن طاقم السفينة يضم مجموعة من البحارة المصريين إلى جانب جنسيات أخرى، مشيرة إلى أن التحرك المصري بدأ فور وقوع الحادث، حيث تم تشكيل غرفة متابعة عاجلة للتنسيق مع الجهات الدولية والمحلية المعنية بالأمن البحري ومكافحة القرصنة في تلك المنطقة.
وأكدت الخارجية المصرية أن البعثة الدبلوماسية في الصومال تقوم بدور محوري في متابعة الأزمة، من خلال التواصل المستمر مع السلطات الصومالية، ومتابعة أوضاع الطاقم المختطف بشكل مباشر، والعمل على توفير أقصى درجات الحماية لهم.
كما أشارت إلى أنه تم تأمين قنوات تواصل مباشرة بين البحارة المصريين وأسرهم داخل مصر، في خطوة تهدف إلى طمأنة ذويهم بشأن حالتهم الصحية والمعيشية، مؤكدة أن جميع المؤشرات الحالية تفيد بأن حالتهم مستقرة ويتلقون معاملة جيدة داخل موقع الاحتجاز.
وشددت الوزارة على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بسلامة مواطنيها في الخارج، وأنها تتابع هذا الملف على أعلى المستويات السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، لضمان سرعة إنهاء الأزمة دون أي مخاطر على حياة أفراد الطاقم.
واختتمت الخارجية المصرية تصريحاتها بالتأكيد على استمرار الجهود المكثفة حتى عودة البحارة المصريين إلى أرض الوطن سالمين، معربة عن تفاؤلها بإمكانية حدوث انفراجة خلال الفترة المقبلة في ضوء الاتصالات الجارية مع الأطراف المعنية.