وباء الضنك يزحف بولاية سودانية ويقترب من مرحلة خطيرة
يواصل وباء حمى الضنك تمدده في ولاية نهر النيل، وسط تحذيرات من خروج الوضع الصحي عن السيطرة مع اقتراب موسم الخريف، حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 81 إصابة جديدة في يوم واحد، بينها حالتان وافدتان، وفق التقرير الوبائي الصادر في 10 مايو 2026. هذه الأرقام تعكس ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالتقرير السابق الذي سجل 58 حالة، ما يشير إلى اتساع رقعة الانتشار في عدد من المحليات.
وبحسب البيانات الرسمية، ارتفع العدد التراكمي للإصابات منذ بداية ظهور المرض إلى 7,930 حالة، بينما استقرت حصيلة الوفيات عند 14 حالة دون تسجيل وفيات جديدة خلال الساعات الماضية. الإصابات الأخيرة شملت محليات شندي والدامر والمتمة وعطبرة، وهو ما يعكس انتقال العدوى بين المجتمعات المحلية في ظل ظروف صحية ومعيشية صعبة فرضتها الحرب المستمرة.السلطات الصحية في الولاية تكثف جهودها عبر حملات لمكافحة البعوض الناقل وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي، غير أن مختصين في الصحة العامة حذروا من أن الوضع قد يتفاقم مع بداية موسم الأمطار، حيث تزداد تجمعات المياه الراكدة التي توفر بيئة مثالية لتوالد البعوض. وأكدوا أن التدخل العاجل بات ضرورياً لتوفير المحاليل الوريدية والمعينات الطبية، في ظل الضغط المتزايد على المستشفيات والمراكز الصحية.
المخاوف تتزايد من أن يؤدي استمرار التدهور البيئي والمعيشي إلى انفجار وبائي يصعب احتواؤه، ما لم يتم تدارك الأمر بخطط عاجلة ودعم دولي يضمن حماية المدنيين وتخفيف الضغط على النظام الصحي المنهك.
السودان يعلن خطة لإعادة تأهيل منشآت النفط المتضررة وتأمين مخزون استراتيجي للوقود
أكّد وزير الطاقة السوداني، المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد، استعداد الوزارة لإطلاق خطة شاملة لإعادة تأهيل وإعمار المنشآت النفطية في البلاد، في إطار جهود تهدف إلى ضمان استقرار إمدادات الوقود وتأمين سلاسل التوريد خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة ميدانية أجراها اليوم إلى المستودعات الاستراتيجية التابعة لوزارة الطاقة في مدينة بورتسودان، إضافة إلى مستودع مصفاة بورتسودان، حيث وقف على حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة استهدافها سابقاً، والذي أدى إلى تدمير وخروج مستودع غاز الطبخ الاستراتيجي عن الخدمة، إلى جانب تضرر مستودعات الجازولين والبنزين.