إجلاء 14 إسبانيًا من السفينة الموبوءة بفيروس هانتا إلى مدريد
أفادت وكالة فرانس برس بإجلاء 14 إسبانيًا من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، اليوم الأحد، إلي قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد.
ومن المنتظر نقَل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة التي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
و بدأت الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة "إم في هونديوس"، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
وفي وقت سابق، وصلت السفينة التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم.
الصحة المصرية تؤكد عدم وجود إصابات بفيروس هانتا
أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، أن فيروس هانتا (Hantavirus) يُعد من الفيروسات القديمة التي سبق ظهورها في كوريا الجنوبية، موضحًا أنه فيروس متوطن في القوارض، خاصة الفئران، وينتقل إلى الإنسان غالبًا عبر إفرازات القوارض أو التواجد في أماكن مغلقة ملوثة بها.
فيروس هانتا
وأوضح تاج الدين، في تصريحات خاصة لراديو النيل، أن الغالبية العظمى من حالات انتقال العدوى تكون من القوارض إلى الإنسان، بينما يُعد انتقال الفيروس بين البشر أمرًا نادرًا، لافتًا إلى أنه تم رصد متحور جديد من الفيروس لديه القدرة على الانتقال من إنسان إلى آخر.
وأشار إلى أن أعراض المتحور الجديد تشمل ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، واحتقان الرئتين، وضيق الشعب الهوائية، إلى جانب أعراض تنفسية أخرى، موضحًا أن هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض فيروس كورونا، لكنها تختلف من حيث الشدة والنوعية، وقد تمتد لتشمل الجهاز الهضمي مسببة التهابات بالمعدة وقيئًا شديدًا.
وأضاف أن بعض الحالات الشديدة، خاصة بين كبار السن، قد تتعرض لمضاعفات خطيرة، وصلت في بعض الحالات الأولية التي تم رصدها على متن إحدى السفن إلى الوفاة، مرجحًا أن وجود قوارض على متن السفينة قد يكون السبب وراء انتشار العدوى.
مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية
وأكد مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية أن كلًا من منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أكدت انخفاض مستوى العدوى، مع تسجيل عدد محدود من الحالات فقط، مشددًا على أنه لا يمكن وصف الوضع الحالي بأنه وباء، في ظل عدم وجود انتشار واسع أو تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات في مناطق متعددة بالتزامن.
كما شدد على عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس هانتا داخل مصر حتى الآن، سواء بين القادمين من الخارج أو بين الحالات الداخلية.
واختتم الدكتور محمد عوض تاج الدين تصريحاته بالتأكيد على أن التجربة التي مرت بها مصر خلال جائحة كورونا، والدعم الكبير من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسهما في تعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع الأزمات الصحية، مشيرًا إلى رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات المصرية، والاستعداد الكامل للكفاءات الطبية للتعامل مع أي تطورات وفق خطة قومية مدروسة.