مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصحة العالمية تطمئن: هانتا على السفينة حادث محدود وليس وباءً عالميًا

نشر
الأمصار

أكدت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن تفشّي فيروس “هانتا” الذي ظهر على متن سفينة سياحية وأودى بحياة ثلاثة أشخاص، لا يشكّل حالياً بداية جائحة أو وباء عالمي، مطمئنة إلى أن خطر انتشاره يظل منخفضاً.

وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في مواجهة الجوائح والأوبئة في المنظمة، إن ما حدث “ليس بداية وباء ولا بداية جائحة”، موضحة أن الحادثة تُعد فرصة للتذكير بأهمية الاستثمار في الأبحاث الخاصة بمسببات الأمراض مثل فيروس هانتا، لما لذلك من دور في تطوير العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص وإنقاذ الأرواح.

وكانت السفينة “إم في هونديوس”، التي أبحرت من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر، قد أصبحت محور متابعة دولية بعد إعلان وفاة ثلاثة ركاب يُشتبه بإصابتهم بالفيروس. وتشير السلطات الصحية إلى أن تحديد مصدر التفشي ما زال غير محسوم حتى الآن.

وفي بيان لها، قالت وزارة الصحة الأرجنتينية إنها لم تتمكن بعد من تحديد نقطة بداية العدوى، رغم متابعة الحالة بالتنسيق مع الجهات الصحية في عدد من المقاطعات.

من جانبه، أوضح مدير عمليات الإنذار والاستجابة للطوارئ الصحية في المنظمة، عبدي رحمن محمود، أن المنظمة تتوقع أن تبقى هذه الحادثة محدودة إذا تم الالتزام بالإجراءات الصحية اللازمة، مشيراً إلى أن اليقظة الدولية ضرورية لاحتواء الوضع.

ووفق أحدث بيانات المنظمة، فقد تم تسجيل ثماني حالات مرتبطة بالحادث، بينها ثلاث وفيات، بينما تأكد أن خمس حالات منها مرتبطة بفيروس هانتا، في حين ما تزال ثلاث حالات أخرى قيد التقييم. وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن عدد الحالات قد يرتفع نظراً لفترة حضانة الفيروس التي قد تمتد لأسابيع.

وأوضح تيدروس أن الفيروس يُعد من الأمراض النادرة التي تنتقل عادة عبر القوارض المصابة، خصوصاً من خلال ملامسة البول أو البراز أو اللعاب، مشيراً إلى أن السلالة المرصودة هي “الأنديز” وهي الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر.

وأضاف أن السفينة ما تزال تحت المراقبة، وأن الركاب والطاقم سيخضعون لإجراءات متابعة صحية قبل السماح لهم بمغادرة السفينة بشكل آمن.

كما أكدت المنظمة أنها أبلغت عدداً من الدول التي نزل فيها ركاب خلال الرحلة، في إطار تنسيق دولي للحد من أي مخاطر محتملة، مشددة في الوقت نفسه على أن التقييم الحالي لا يشير إلى وجود تهديد وبائي واسع.