رئيس حكومة إقليم كردستان يشيد بتجربة كركوك في تدوير المناصب
أكد نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، قوباد طالباني، اليوم الخميس، أن تجربة كركوك في تدوير المناصب خطوة جريئة ومهمة، فيما أشار محافظ كركوك، محمد سمعان، إلى أن الإدارة الحالية ماضية باستكمال مشاريع الإدارة السابقة.
وقال طالباني، في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ كركوك: إن "تجربة كركوك في تدوير المناصب، تعد خطوة جريئة ومهمة في الوقت ذاته، وتُحسب للأطراف والكتل السياسية"، مبيناً أن "هذه التجربة خير مثال على التعايش السلمي وقبول الآخر، وانعكاس لمبدأ الثقة والتوافق".
من جانبه، قال محافظ كركوك، محمد سمعان: إن "زيارة نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، قوباد طالباني، مهمة لبحث الأمور المتعلقة بخدمة محافظة كركوك"، مؤكداً أن "الإدارة الحالية ستمضي بإكمال ما بدأته الإدارة السابقة".
وأكد أن "المفاوضات في بغداد، جارية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، وسنتوجه إليها قريباً للقاء القادة السياسيين، لبحث تمثيل المكون التركماني ضمن الكابينة الوزارية".
وأضاف، أن "العراق بحاجة إلى ترصين الجبهة الداخلية، وعلينا العمل على تعزيز وحدة العراق والتمسك بها، والابتعاد عن التحزب والتخندق".
الرئيس العراقي يتلقى رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة
تلقى رئيس العراق، نزار آميدي، اليوم الخميس، رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بمناسبة تسنمه المنصب.
بيان صادرعن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية
وذكر بيان صدر عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، أن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، تلقى رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بمناسبة تسنمه منصب رئيس الجمهورية، متمنياً له التوفيق والسداد".
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالته، أن "تولي نزار آميدي مهام الرئاسة وتشكيل حكومة جديدة يعدان محطة مهمة لدفع الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مبدأ المشاركة وتمثيل مختلف المكونات".
وأعرب جوتيرش عن "حرص المنظمة على استمرار تعاونها البنّاء مع العراق بما يسهم في دعم مسارات التنمية والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب العراقي".
واشنطن تربط دعم العراق بتحجيم نفوذ الفصائل المسلحة
ربطت الولايات المتحدة استئناف دعمها الكامل للعراق باتخاذ الحكومة الجديدة خطوات عملية للحد من نفوذ الجماعات المسلحة الموالية لإيران داخل مؤسسات الدولة العراقية.
ونقلت تقارير عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي مطالب بتوضيح الحدود الفاصلة بين مؤسسات الدولة والفصائل المسلحة، مؤكدًا أن واشنطن تنتظر «إجراءات ملموسة» تشمل إبعاد تلك الجماعات عن مؤسسات الدولة، ووقف تمويلها من الموازنة العامة، إضافة إلى منع صرف رواتب لعناصرها.
وأوضح المسؤول أن هذه الخطوات ستكون مؤشراً على وجود توجه سياسي جديد داخل بغداد، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية المتعلقة بملف السلاح والنفوذ العسكري خارج إطار الدولة.