مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية تدعو الأطراف السودانية المتحاربة إلى الوقف الفوري للانتهاكات

نشر
الأمصار

دعت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، الأطراف المتحاربة في السودان إلى التهدئة والوقف الفوري للانتهاكات والحفاظ على وحدة السودان ومقدرات شعبه.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، "عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لاستهداف موقع في ساحة مطار الخرطوم".

وقالت الوزارة: "المملكة تؤكد موقفها الثابت في الدعوة إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية ومقدرات شعبه الشقيق وأمنه واستقراره، وتشدد على أهمية إبقاء الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية بعيدة عن الصراع".

وفي الإطار ذاته، دعت السعودية، الأطراف إلى التهدئة، والوقف الفوري لهذه الانتهاكات، واحترام ما جرى التعهد به في إعلان جدة الموقع بتاريخ 11 مايو 2023، من حماية للمدنيين والأعيان المدنية، والقانون الدولي الإنساني.

ودعت المملكة، الدول المجاورة للسودان إلى احترام سيادة السودان واستقلاله ومنع استعمال أراضيها منطلقاً لهذه الاعتداءات.

وتبذل المملكة العربية السعودية، جهودا دبلوماسية مكثفة، بالشراكة مع الولايات المتحدة ومصر والإمارات؛ لوقف الحرب في السودان وحماية المدنيين، مرتكزة على "إعلان جدة" الموقع في 11 مايو 2023.

وتدفع الرياض، نحو حل سياسي شامل، وتسهيل المساعدات الإنسانية، وحماية الأمن الإقليمي، معربة عن قلقها البالغ من استمرار القتال، خاصة بعد تصاعد العنف في ولاية الجزيرة.

وتشهد الحرب في السودان، تصعيدا كبيرا مع دخولها عامها الرابع، حيث لا تزال الأطراف المتحاربة (القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع) في مواجهة مستمرة، وسط دعوات دولية وإقليمية متكررة لوقف فوري للأعمال العدائية.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي، في فبراير 2026، عن قلقهم البالغ إزاء استمرار العنف، داعين إلى وقف فوري للقتال واستئناف المفاوضات.

وتشير التقارير، إلى استمرار القتال العنيف وتصعيد استخدام الطائرات المسيّرة، مما أدى إلى تعميق الأزمة الإنسانية.

ودعت 24 دولة من الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى كندا والمملكة المتحدة والنرويج وغيرها في بيان مشترك إلى وقف فوري للأعمال العدائية، خاصة في كردفان ودارفور.

ووقعت منظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية، بيانا يطالب بوقف القتال وفتح ممرات إنسانية تزامنا مع مرور ثلاث سنوات على الصراع.

وتشمل المبادرات الدولية والإقليمية (الرباعية) خريطة طريق لهدنة إنسانية تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار.