جامعة بني سويف المصرية تعزز تعاونها الأكاديمي مع ليبيا
في إطار تعزيز الشراكات التعليمية العربية، بحثت جامعة بني سويف المصرية سبل تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي مع المؤسسات التعليمية في دولة ليبيا، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها القائم بأعمال رئيس الجامعة إلى مقر المندوبية الليبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.
وخلال اللقاء، ناقش القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف المصرية، طارق علي، مع ممثلي الجانب الليبي، آليات توسيع مجالات التعاون المشترك، بما يشمل تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز تبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في دعم منظومة التعليم العالي في كلا البلدين.
وكان في استقبال وفد الجامعة، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، عبدالمطلب ثابت، إلى جانب عدد من المسؤولين الليبيين، من بينهم الملحق الثقافي ورئيس اتحاد الطلبة الليبيين في مصر، حيث تناول اللقاء سبل دعم الطلاب الليبيين الدارسين في الجامعات المصرية، والعمل على تيسير إجراءات التحاقهم، مع التركيز على جذب المزيد من الطلاب للدراسة في البرامج الأكاديمية المتميزة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات جامعة بني سويف المصرية، من بينهم المدير التنفيذي لإدارة الوافدين، أيمن غنيم، والمستشار العلمي للجامعة، ياسر جابر، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الطلاب الوافدين وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في تحقيق التفوق الأكاديمي.
كما استعرض الجانب المصري عددًا من الكليات والمعاهد المتخصصة التي تتميز بها جامعة بني سويف، والتي تلبي احتياجات سوق العمل الإقليمي، ومن بينها كليات ومعاهد في مجالات متقدمة مثل علوم الفضاء، وتكنولوجيا الليزر، والنباتات الطبية والعطرية، وهي تخصصات تعكس توجه الجامعة نحو الابتكار والتخصصات المستقبلية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية ودولة ليبيا، خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرين إلى الدور البارز الذي لعبته الكفاءات الأكاديمية المصرية في دعم وتطوير منظومة التعليم الجامعي داخل ليبيا على مدار السنوات الماضية.
كما شدد الطرفان على أهمية استمرار التعاون المشترك، بما يعزز من تبادل الخبرات وبناء القدرات البشرية، ويسهم في تحقيق التكامل العلمي بين المؤسسات التعليمية العربية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان الدروع التذكارية، في خطوة تعكس تقدير كل طرف للجهود المبذولة في دعم التعاون الأكاديمي، وتعزيز العلاقات الثنائية بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تتبناها جامعة بني سويف المصرية، تستهدف الانفتاح على مختلف الدول العربية، وتوسيع شبكة الشراكات الدولية، بما يدعم جودة التعليم ويعزز من مكانة الجامعات العربية على المستويين الإقليمي والدولي.