وصول أول فوج من الحجاج الجزائريين إلى مكة
وصل، صباح اليوم الثلاثاء، أول فوج من الحجاج الجزائريين إلى مكة المكرمة، قادمين عبر مطار جدة، في إطار انطلاق الرحلات المبرمجة لموسم الحج لهذا العام.
مراحل الوصول
وكان في استقبال الحجاج بمطار جدة القنصل العام للجزائر بجدة، محمد الحبيب زهانة، إلى جانب رئيس مركز جدة للبعثة الجزائرية للحج بدر الدين فيلالي، حيث تم الترحيب بالوافدين ومرافقتهم في مختلف مراحل الوصول.
تسخير الإمكانيات البشرية واللوجستية
وأكدت البعثة الجزائرية للحج أنها سخّرت كافة الإمكانيات البشرية واللوجستية لضمان استقبال مريح وسلس للحجاج، وهو ما انعكس على سرعة استكمال الإجراءات الإدارية والصحية داخل المطار دون تعقيدات.
توفير خدمات مرافقة
وفي تصريح إعلامي، أوضح القنصل العام أن جميع الترتيبات جاهزة لاستقبال بقية الأفواج في أفضل الظروف، مع الحرص على توفير خدمات مرافقة تضمن راحة الحجاج منذ وصولهم إلى غاية انتقالهم نحو مكة المكرمة.
من جهته، شدد رئيس مركز جدة على أهمية التنسيق المتواصل بين مختلف أعضاء البعثة، مشيراً إلى أن مركز جدة يشكل محطة عبور أساسية للحجاج الجزائريين، إلى جانب مركز المدينة المنورة، قبل التوجه إلى المشاعر المقدسة.
وتتواصل رحلات نقل الحجاج الجزائريين نحو الأراضي المقدسة منذ انطلاق أولى الرحلات بتاريخ 29 أبريل الماضي باتجاه المدينة المنورة، في إطار برنامج منظم يهدف إلى ضمان أداء مناسك الحج في ظروف جيدة ومريحة.
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء قمح الطحين
أعلن الديوان المهني للحبوب في الجزائر عن مناقصة دولية لشراء قمح الطحين، وذلك وفق ما أفاد به متعاملون أوروبيون.
وتستلزم المناقصة توريد الشحنات على دفعتين؛ الأولى في الفترة الممتدة من أول يوليو حتى الخامس عشر منه، والثانية من السادس عشر حتى نهاية الشهر ذاته، وذلك من مناطق التوريد الرئيسية وفي مقدمتها أوروبا. أما الشحنات القادمة من أمريكا الجنوبية أو أستراليا أو الهند فيُشترط إرسالها قبل ذلك بشهر كامل.وحددت المناقصة كمية اسمية قدرها 50 ألف طن، غير أن الديوان اعتاد في مناقصاته السابقة شراء كميات تفوق هذا الرقم بكثير.
الجزائر تشكر تونس على سرعة التكفل بمصابي حادث حافلة
أعربت الحكومة الجزائرية عن شكرها العميق للسلطات التونسية، على الاستجابة السريعة والتكفل الفوري بالمصابين الجزائريين في حادث مروري أليم وقع داخل الأراضي التونسية، إثر انحراف حافلة سياحية كانت تقل ركابًا جزائريين في منطقة مجاز الباب.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين رئيس الحكومة الجزائرية ونظيرتها التونسية، حيث تم التأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وعمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والتونسي، خاصة في مثل هذه الظروف الإنسانية الطارئة.