تحذيرات الأرصاد.. منخفض جوي يضاعف خطورة الأجواء في السودان
أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية إنذاراً برتقالياً مساء الاثنين، محذرة من خطورة عالية نتيجة نشاط الرياح المثيرة للغبار والأتربة في مناطق واسعة من البلاد، تشمل الولاية الشمالية وولاية نهر النيل وشمال وجنوب ساحل البحر الأحمر، إضافة إلى شمال ولايات كردفان ودارفور.
الهيئة أوضحت أن تأثير المنخفض الجوي سيستمر حتى مساء الأربعاء، مع توقعات بتدني الرؤية الأفقية في بعض المناطق نتيجة كثافة الغبار، ما يستدعي الحذر أثناء القيادة والتنقل. وأكدت أن هذه الظروف الجوية قد تتسبب في صعوبات صحية خاصة لمرضى الجهاز التنفسي، داعية المواطنين إلى البقاء داخل المنازل وإغلاق الأبواب والنوافذ، واستخدام الكمامات أو المناديل المبللة لتغطية الأنف والفم، مع ضرورة توفر الأدوية المساعدة على التنفس.
التحذير شدد أيضاً على أهمية تشغيل الأضواء الأمامية أثناء القيادة والتوقف في مكان آمن إذا انعدمت الرؤية، مشيراً إلى أن الإنذار قابل للتحديث في أي وقت بحسب تطورات الحالة الجوية.
رحلة انتهت بالمأساة… تفاصيل مصرع فتاتين سودانيتين على الساحل الفرنسي
قضت فتاتان سودانيتان في العشرينات من عمرهما على الساحل الشمالي لفرنسا خلال محاولة عبور القناة الإنجليزية نحو بريطانيا، بعد أن عثرت السلطات على جثتيهما داخل قارب كان يقل عشرات المهاجرين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية الأحد.
استمرار تدفق مهاجرين من مناطق النزاعات في شرق أفريقيا
وقال كريستوف ماركس، الأمين العام لمحافظة با دو كاليه، إن القارب انطلق ليل السبت وعلى متنه نحو 82 شخصاً، في وقت كانت فيه الأحوال الجوية غير مستقرة. وأضاف أن عطلاً أصاب المحرك أدى إلى انجراف القارب وعودته إلى شاطئ نوفشاتيل–هارديلو، حيث عثرت فرق الإنقاذ على الضحيتين داخل القارب.
وأشار ماركس إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الهويات بشكل نهائي، غير أن المعلومات الأولية ترجّح أن الشابتين من الجنسية السودانية.
وقال إن الحادثة تعكس استمرار تدفق مهاجرين من مناطق النزاعات في شرق أفريقيا عبر هذا المسار البحري شديد الخطورة.وتعد هذه الواقعة الثالثة خلال شهر واحد في المنطقة نفسها، التي باتت من أكثر النقاط خطورة على المهاجرين الساعين للوصول إلى بريطانيا.
ووفق إحصاءات تستند إلى بيانات رسمية جمعتها وكالة فرانس برس، فقد لقي ما لا يقل عن 29 مهاجراً حتفهم في هذه المياه منذ بداية 2025 وحتى الأشهر الأولى من 2026، وسط تقديرات بأن العدد الحقيقي قد يكون أعلى.
وتأتي الحادثة بعد أيام من توقيع اتفاق فرنسي–بريطاني جديد في 23 أبريل 2026 لتعزيز الرقابة على عمليات العبور غير النظامية. وأثار وقوع وفيات جديدة بعد فترة قصيرة من توقيع الاتفاق تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية في الحد من هذه الرحلات