"The Devil Wears Prada 3".. حلم قائم وقرار معلّق على نجاح الجزء الثاني
بعد غياب امتد لنحو عقدين، عاد عالم الموضة الساحر إلى الشاشة الكبيرة، وبات الحديث عن جزء ثالث من فيلم "The Devil Wears Prada" يكتسب زخماً متصاعداً، وإن ظل بعيداً عن أي تأكيد رسمي في الوقت الراهن.
يواصل الجزء الثاني، الذي يتولى إخراجه ديفيد فرانكل، مسيرة الشخصيات التي سكنت وجدان المشاهدين؛ إذ تعود آندي ساكس إلى مجلة "رانوي" هذه المرة على كرسي القيادة، بينما تحافظ ميراندا بريستلي ونايجل كيبلينج على حضورهما الطاغي، فيما تخوض إميلي غمار عالم الأعمال بوصفها مديرة تنفيذية في دار ديور الشهيرة.
ويضم العمل طاقم نجومه الأصليين من آن هاثاواي وميريل ستريب وستانلي توتشي وإميلي بلانت، إضافة إلى وجوه جديدة أبرزها كينيث براناه وجاستن ثيرو، فيما تتولى ألين بروش ماكينا، التي أسهمت في كتابة الجزء الأول المستوحى من رواية لورين وايزبرجر، صياغة السيناريو.
وفي ما يخص مستقبل السلسلة، أوضحت آن هاثاواي أن البت في أمر الجزء الثالث مرهون إلى حد بعيد بأداء الفيلم الحالي تجارياً، مؤكدةً وجود متسع لاستكمال الحكاية، لكنها آثرت انتظار ما سيكشفه الجمهور من ردود فعل. وفي السياق ذاته، لم يغلق المخرج فرانكل الباب أمام احتمال الاستمرار، مستنداً إلى تجربة عودة المشروع نفسه بعد سنوات من الرفض دليلاً على أن صناعة الترفيه لا تخضع لمنطق ثابت. أما إميلي بلانت فعبّرت عن أملها في أن يمنحها جزء ثالث مساحة تمثيلية أرحب مع ستانلي توتشي، بعد أن بدا تعاونهما في الجزء الثاني دون المأمول.
وهكذا يبقى مصير السلسلة معلقاً بين شغف الجماهير وصمت صناع القرار، في انتظار أن يُدلي شباك التذاكر بكلمته الفصل.