الرئيس السيسي ينعى هاني شاكر ويشيد بمسيرته الفنية
في لفتة إنسانية تعكس تقدير الدولة المصرية لقاماتها الفنية، حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تقديم واجب العزاء في وفاة الفنان المصري هاني شاكر، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة طويلة من العطاء الفني، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا من الأغاني التي شكّلت وجدان الجمهور العربي لعقود.
وجاءت رسالة العزاء التي نشرها الرئيس المصري عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتؤكد مكانة الراحل في قلوب المصريين والعرب، حيث عبّر عن حزنه العميق لفقدان أحد أبرز رموز الغناء العربي، مشيدًا بما قدمه من أعمال فنية متميزة أسهمت في إثراء الساحة الفنية.

وقال الرئيس المصري في نص كلمته: “أتقدم بخالص العزاء إلى الشعب المصري ومحبي الفن الأصيل في وفاة الفنان هاني شاكر، الذي أثرى الغناء بأعذب الإبداعات الفنية في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والإنسانية، بصوته المميز وأدائه الراقي”، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
وتأتي هذه الكلمات لتسلط الضوء على الدور الكبير الذي لعبه الفنان المصري الراحل في تشكيل ملامح الأغنية العربية الحديثة، حيث امتدت مسيرته لعقود طويلة، قدم خلالها عشرات الأعمال التي لاقت نجاحًا واسعًا في مصر ومختلف الدول العربية، ليصبح واحدًا من أبرز الأصوات التي ارتبطت بالوجدان الجماهيري.
ولم يقتصر تأثير هاني شاكر على الساحة الفنية فقط، بل امتد أيضًا إلى العمل النقابي، حيث شغل منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر، وكان له دور بارز في الدفاع عن حقوق الفنانين والحفاظ على الهوية الفنية، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الوسط الفني وخارجه.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحزن الكبير عقب إعلان الوفاة، حيث تسابق نجوم الفن والإعلام في مصر والدول العربية إلى نعي الفنان الراحل، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي، وأن صوته سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال.
كما أصدرت نقابة المهن الموسيقية المصرية بيانًا رسميًا نعت فيه الفنان الراحل، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا للفنان الملتزم الذي حافظ على قيمة الفن ورسائله الراقية، وأن إرثه الفني سيبقى حاضرًا في وجدان الجمهور العربي لسنوات طويلة.
ويُعد هاني شاكر أحد أبرز نجوم الغناء في مصر، حيث تميز بصوته العذب وأدائه المميز، ونجح في تقديم أعمال فنية متنوعة بين العاطفي والوطني، ما جعله يحافظ على مكانته كأحد أهم رموز الطرب العربي حتى آخر أيامه.
وبرحيل هذا الصوت الكبير، يطوي الفن العربي صفحة مهمة من تاريخه، لكن أعماله ستظل شاهدة على مسيرة استثنائية لفنان استطاع أن يحفر اسمه بحروف من نور في سجل الأغنية العربية.