مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصحة اللبنانية: 2679 شهيدا و 8229 مصابا في العدوان (الإسرائيلي) على البلاد

نشر
الصحة اللبنانية
الصحة اللبنانية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان (الإسرائيلي) على البلاد إلى 2679 شهيدًا و8229 مصابًا، بحسب ما جاء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية.

بيان الصحة اللبنانية
 

وذكرت الصحة اللبنانية في بيان، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "حصيلة العدوان (الإسرائيلي) على البلاد منذ 2 آذار الماضي، بلغت 2679 شهيدًا و8229 مصابًا".

إسرائيل تعلن خطة لتدمير بنى جنوب لبنان العسكرية

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أصدر تعليمات مباشرة إلى الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات واسعة تستهدف تدمير جميع البنى التحتية العسكرية داخل ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية» التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، مؤكداً أن هذه العمليات ستتم «بالطريقة نفسها التي نُفذت في قطاع غزة».

وأوضح كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية في الشريط الحدودي الجنوبي للبنان، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية أو استخدام المناطق الحدودية في شن هجمات ضد إسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد مستمر على الجبهة اللبنانية، رغم التفاهمات السابقة الخاصة بوقف إطلاق النار بين الجانبين، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات جوية وعمليات برية محدودة داخل الأراضي اللبنانية، خصوصاً في المناطق القريبة من الحدود الجنوبية، وهو ما يثير مخاوف من توسع دائرة المواجهة في أي لحظة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد تحدث في وقت سابق عن خطة لإنشاء منطقة أمنية عازلة تمتد حتى نهر الليطاني داخل الأراضي اللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية في الشمال ومنع أي تهديدات مستقبلية محتملة من الجانب اللبناني.

وفي المقابل، اعتبرت الحكومة اللبنانية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل أراضيها انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وخرقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، محذرة من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى انفجار عسكري واسع النطاق على الحدود الجنوبية.

كما دعت بيروت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية من تحول الوضع الحدودي إلى مواجهة مفتوحة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، خاصة في ظل غياب أي تقدم ملموس في جهود الوساطة الدولية لاحتواء التوتر.