محمد السادس يجدد لملك البحرين إدانة المغرب للهجمات الإيرانية
بعث الملك محمد السادس، ملك المغرب، برسالة خطية إلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، جدّد فيها إدانته القاطعة للهجمات الإيرانية التي طالت أمن البحرين واستقرارها وأحياءها السكنية ومنشآتها المدنية والعسكرية.
وأعرب الملك محمد السادس في رسالته عن ثقته الراسخة بأن مملكة البحرين، بفضل القيادة الحكيمة لملكها، ستتجاوز هذه المرحلة العسيرة وتخرج منها أكثر صموداً وأعمق استقراراً.
وأكد ملك المغرب أن أمن البحرين، شأنه شأن أمن سائر دول مجلس التعاون الخليجي، يمثل جزءاً لا ينفصل عن الأمن القومي المغربي، مشدداً على وقوف المملكة المغربية إلى جانب البحرين في كل الإجراءات التي تتخذها على الصعيد الداخلي لمواجهة التهديدات المبطنة التي تستهدف ثوابتها الوطنية، وفي مقدمتها التدابير الرامية إلى صون اللحمة الوطنية للشعب البحريني والتصدي لكل من يسعى إلى النيل من وحدته وأمنه واستقراره.
تفاصيل مرحلة التخطيط لمشروع نفق بحري رابط بين المغرب والبرتغال
دخل “مشروع طموح” لربط المغرب والبرتغال عبر نفق بحري، بتكلفة تتجاوز 800 مليون يورو، مرحلة حاسمة من التخطيط الفعلي، وفق ما أفاد به تقرير مفصل لصحيفة “OkDiario” الإسبانية.
وأكد المنبر الإعلامي عينه أن “مقترح إنشاء طريق سيار بين المغرب والبرتغال عبر نفق تحت الماء دخل مرحلة تخطيطية ملموسة، ويأتي مدعوماً ببنية تحتية لوجستية برية وخطوط ربط بحرية تكميلية”. ومن المقرر أن يربط المسار في الجانب المغربي بطرق عالية السعة شمال مدينة طنجة، بينما سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة طرق “ألغارفي” (Algarve) والطريق السيار “A22”.
هذا بينما يبرز في سياق مماثل المشروع الموازي للربط القاري بين إسبانيا والمغرب (عبر مضيق جبل طارق)، بشكل سيعزز الربط بين قارّتَين (أوروبا وإفريقيا) عامة، وبين المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية، خاصة.
المعطيات التي أوردها الموقع عينه عن التقنيين المشاركين في المراحل الأولى تشير إلى أن المشروع يمثل “قفزة نوعية في البنية التحتية تغير طريقة فهم وإدارة الإقليم”؛ كما يعرّفه المهندسون بأنه “مشروع نموذجي” سيتم تطويره على مراحل لضمان عدم انقطاع حركة المرور الإقليمية، موردين أن التنسيق سيتم بين البلدين من خلال كونسورتيوم (اتحاد شركات) يعمل وفق معايير موحدة للسلامة، والتشغيل البيني، والاستدامة البيئية.
بيانات التصميم الرئيسي تشير إلى “نفق مزدوجِ الأروقة”، مع مسارات منفصلة لكل اتجاه وممر فني لحالات “الطوارئ”؛ بينما من المخطط له أن تَجمع أنظمة التهوية بين الاستخراج الطولي ونقاط تحكم مضغوطة، بالإضافة إلى ملاجئ ومعدات سلامة متطورة.