مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الكهرباء العراقية: جهوزية محطات الإنتاج تبلغ 92% استعداداً لذروة الأحمال الصيفية

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية عن انطلاق استعداداتها المبكرة لمواجهة الأحمال الصيفية المرتقبة، مؤكدةً أن نسبة الجهوزية في محطات الإنتاج بلغت 92%.

 

وأفاد المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن الوزارة أطلقت استعداداتها في وقت مبكر لضمان قدرة المنظومة الكهربائية على استيعاب ذروة الأحمال الصيفية، مشيراً إلى الانتهاء من أعمال الصيانة والتأهيل والتوسعة في محطات الإنتاج، وأن الوحدات التوليدية المُحدَّثة باتت في حالة جاهزية تامة.

وكشف موسى عن وجود متابعة ميدانية مستمرة من خلال جولات دورية منتظمة، بهدف استكمال تجهيز المحطات المتبقية والوصول إلى جاهزية كاملة قبل الأول من مايو.

وعلى صعيد البنية التحتية، أوضح أن قطاع النقل شهد إضافة خطوط ناقلة ومحطات تحويلية جديدة، وتحويل بعض الخطوط إلى دوائر مزدوجة، واستبدال الأسلاك التقليدية بأخرى حرارية لرفع طاقة النقل وتعزيز مرونة توزيع الأحمال بين المحافظات. 

 

كما يواصل قطاع التوزيع تركيب محطات متنقلة في مراكز الأحمال، وفتح مغذيات جديدة، وتحديث شبكات التوزيع القائمة.

وأشار المتحدث إلى أن العمل جارٍ على تنويع مصادر الطاقة والوقود، حيث تتواصل أعمال إنشاء منصة الغاز المسال في ميناء خور الزبير، فيما دخلت مشاريع للطاقة الشمسية حيز التشغيل الفعلي، من بينها مشروع شمس البصرة. وأكد كذلك أن مشروعات الربط الكهربائي أُنجزت بالكامل وستكون متاحة مع بداية موسم الذروة الصيفية.

غير أن موسى لفت إلى أن إمدادات الوقود والغاز لا تزال تُشكّل عائقاً أمام الأداء الكامل للمنظومة؛ إذ يتأثر الغاز الوطني بالمستجدات الإقليمية وتراجع صادرات النفط، في حين تظل إمدادات الغاز الإيراني دون المستوى المطلوب، حيث لا تتجاوز 15 مليون متر مكعب يومياً، وهو ما لا يفي باحتياجات المحطات. وفي هذا الإطار، أكد أن الوزارة تتنسق عن كثب مع وزارة النفط لتأمين إمدادات الكازويل للمحطات التي تعاني شُحّ الغاز، بما يكفل استقرار المنظومة الكهربائية طوال الفصل الصيفي المقبل.

 

العراق يكشف عن خطة لاستقطاب مليون سائح.. تفاصيل

 

أعلنت هيئة السياحة، الجمعة، خطة لاستقطاب مليون سائح وتطوير وجهات في الأنبار والنجف الأشرف والأهوار.

وقال مدير قسم العلاقات العامة والإعلام في هيئة السياحة علي ياسين : ان "الهيئة وضعت استراتيجية تمتد حتى عام 2035 لمعالجة التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية"، مشيرًا إلى أن "السياحة تُعد صناعة وعلمًا، وهي مشروع وطني تتكافل فيه جميع الوزارات".

وأضاف أن "الهيئة عملت، بالتعاون مع شركة ألمانية، على إعداد خطط متقدمة لتنمية السياحة الطبيعية، شملت معالجة المعوقات وتطوير مواقع متعددة، من بينها صحراء الأنبار والنجف والأهوار، لتكون وجهات سياحية متطورة ومنافسة"، مبينًا أن "الخطة تمتد لعشر سنوات وتهدف إلى استقطاب أكثر من مليون سائح، ما عدا السياحة الدينية".