الإنتاج المتوقع 415 ألف طن.. الأنبار: استكمال الاستعدادات لتسويق الحبوب لعام 2026
أعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في الأنبار في العراق، اليوم الجمعة، استكمال الاستعدادات لموسم تسويق الحبوب لعام 2026، واعتماد آلية الحجز المسبق ونظام الدفع الإلكتروني في عملية التسويق.
بيان الشركة العامة لتجارة الحبوب في الأنبار في العراق:
وقال مدير الشركة العامة لتجارة الحبوب/ فرع الأنبار، حازم أسود كردي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "جميع الاستعدادات الخاصة بموسم تسويق الحبوب لعام 2026 قد تم استكمالها"، مشيرًا إلى أن "الفرع هيّأ الطاقات الخزنية لاستلام المحاصيل ضمن الخطة الزراعية المعتمدة من مديرية زراعة الأنبار".
وأوضح أن "مواقع التسويق تشمل مركز الفرع، والمجمع المخزني، ومركز تسويق عنه، ومركز تسويق الخيرات في قضاء الكرمة، وجميعها جاهزة لاستقبال محاصيل الفلاحين والمزارعين"، مضيفًا أن "الاستعدادات تضمنت تهيئة الكوادر الفنية والهندسية والفاحصين، إلى جانب دعم الكوادر الزراعية في مديرية الزراعة، بهدف تقليل الزخم وتسريع إجراءات الاستلام".
وأشار إلى أن "تطبيق نظام الحجز المسبق مُنفّذ حاليًا في الموقع الرئيسي، مع خطط لتعميمه على جميع المواقع في الموسم المقبل، بما يسهم في تنظيم العمل وتقليل الازدحام، فضلًا عن اعتماد نظام الدفع الإلكتروني لصرف مستحقات المزارعين، لتسهيل الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات".
وفيما يخص توقعات الإنتاج، أوضح أن "المساحة المزروعة ضمن الخطة الزراعية بلغت 462 ألف دونم، وتعتمد بالكامل على منظومات الآبار (سيحي) دون وجود زراعة ديمية أو مروية"، مبينًا أن "معدل الإنتاج المُقدّر يبلغ 900 كغم للدونم، ما يرفع إجمالي الإنتاج المتوقع إلى نحو 415 ألف طن، وفق تقديرات مديرية زراعة الأنبار المرفوعة إلى وزارتي الزراعة والتجارة".
وأضاف أن "موعد انطلاق الحصاد يعتمد على اكتمال نضج المحصول ونسبة الرطوبة"، لافتًا إلى أن "اللجان المختصة في مديرية الزراعة هي الجهة التي تحدد جاهزية الحقول للحصاد، لتفادي رفض المحاصيل بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة، حيث يُتوقع أن يبدأ الحصاد الفعلي مطلع الشهر الحالي".
قال قائد عمليات الأنبار، الفريق الركن رعد محمود البشر، اليوم الخميس، أن القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها تقف صفاً واحداً للدفاع عن أمن واستقرار العراق.
الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على مستوصف الحبانية العسكري
وتباع رعد: إن "الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على مستوصف الحبانية العسكري أدى إلى استشهاد 6 من مقاتلي الجيش وإصابة نحو 23 آخرين"، مشيراً إلى أن "هذه الاعتداءات تُضاف إلى سلسلة الهجمات التي استهدفت القوات الأمنية في فترات سابقة".
وأضاف، أن "هجوماً سابقاً استهدف قطعات الحشد الشعبي في الأنبار، وأسفر عن مقتل 15 مقاتلاً وإصابة 23 آخرين، من بينهم الشهيد القائد، سعد دواي، الذي عرف بتفانيه وإخلاصه في أداء واجبه الوطني".
وشدد على، أن "القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، تقف في خندق واحد للدفاع عن أمن واستقرار العراق".

