مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

استئناف الرحلات الجوية بين إيران وباكستان بعد تعليق دام 60 يومًا

نشر
الأمصار

أفادت وكالة "إيرنا" نقلا عن مصادر باكستانية باستئناف الرحلات الجوية بين إيران وباكستان بعد تعليق دام 60 يوماً بسبب الحرب.

وفي سياق أخر ؛ أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف جوهر منظومة مشتريات الطيران الإيرانية.

وفي إطار هذه الخطوة، أُضيف ثمانية أفراد وأربعة كيانات تجارية تعمل في إيران والدول المجاورة إلى القوائم السوداء، إلى جانب طائرتين من طراز بوينج 777 تابعتين لشركة ماهان للطيران.

وتأتي هذه الخطوات في إطار جهد متواصل لإحباط قدرة إيران على تعزيز محورها الإقليمي والمضي قدماً في برامجها النووية والصاروخية.

ومن بين الشركات المدرجة على القائمة السوداء: شركة سيبهر كافيه كيش للتجارة الدولية، وشركة سامان لخدمات الطيران، وشركة شابوك المنطقة الحرة بدبي.

إضافةً إلى الشركات والأفراد، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مباشرة على طائرتين من طراز بوينغ 777-200ER تابعتين لشركة ماهان للطيران (تحملان الرقمين التسلسليين EP-MTB وEP-MTE).

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن التصنيفات الجديدة تهدف إلى: "توسيع الضغط على الشبكات المرتبطة بشركة ماهان للطيران وقنوات الشراء الأخرى في تركيا والإمارات العربية المتحدة.

ترامب يتلقى إحاطة عسكرية بشأن خطط جديدة للتعامل مع إيران

وعلى صعيد اخر، أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقّى إحاطة من مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى بشأن خطط جديدة محتملة للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين.

 


وبحسب التقرير، تناولت الإحاطة خيارات عسكرية واستراتيجية مطروحة، دون الكشف عن تفاصيلها، وسط ترقب لتحركات واشنطن خلال الفترة المقبلة.

وفي وقت سابق، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب في إيران “انتهت فعلياً” بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مطلع أبريل الماضي، في خطوة تقول إنها تستند إلى تفسير قانوني يهدف إلى تجنب الحاجة لموافقة الكونجرس على استمرار العمليات العسكرية، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.

 


ويعتمد البيت الأبيض في موقفه على أن وقف إطلاق النار يمثل إنهاءً عملياً للأعمال القتالية، وهو ما عززه وزير الدفاع بيت هيجسيث خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ، حيث وصف الوضع بأنه “توقف مؤقت” للحرب.


وبناءً على هذا التفسير، ترى الإدارة الأمريكية أنها غير ملزمة بتطبيق قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي يشترط الحصول على تفويض من الكونجرس لأي عملية عسكرية تتجاوز 60 يوماً، وهي المهلة التي أوشكت على الانتهاء.

 


وفي المقابل، أفاد مسؤول في الإدارة رفض الكشف عن هويته  أن العمليات القتالية المباشرة توقفت منذ 7 أبريل، ما يدعم، بحسب قوله، اعتبار الحرب منتهية لأغراض قانونية، رغم استمرار التوترات في بعض الممرات البحرية الاستراتيجية.


ورغم هذا الإعلان، لا تزال هناك جدل سياسي وقانوني داخل الولايات المتحدة، حيث يطالب عدد من النواب بموقف واضح من الإدارة، بينما يرى خبراء قانونيون أن تفسير البيت الأبيض يمثل “تأويلاً مثيراً للجدل” لقانون صلاحيات الحرب، الذي لا ينص على إمكانية تعليق مدته بسبب وقف إطلاق نار مؤقت.