مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيسة فنزويلا ترد على شائعات خيانتها لمادورو

نشر
الأمصار

خرجت ديلسى رودريجيز، رئيسة فنزويلا، عن صمتها لترد على موجة الشائعات التي طالت بشأن خيانة مزعومة للرئيس السابق نيكولاس مادورو، حيث يقال إنها ساهمت فى إزاحته من العاصمة كاراكاس عقب عملية عسكرية أمريكية فى الثالث من يناير.

ووفقا لصحيفة الاونيبسيون، فإن رودريجيز شددت على أن ولاءها لم يتغير حتى الثانية الأخيرة، مؤكدة "كنت مخلصة لفنزويلا، شعب ورئيسا حتى النهاية، وأضافت أن ما يتداول من اتهامات لا يعدو كونه ادعاءات تافهة ، مشيرة إلى أن الحقيقة الكاملة لما جرى ستظهر فى الوقت المناسب.

خيانة داخلية 

وجاءت التصريحات في ظل تصاعد الجدل حول ما إذا كانت هناك خيانة داخلية سهلت سقوط النظام، خاصة مع تداول تقارير تتحدث عن اتصالات غير مباشرة بين مسؤولين فنزويليين والولايات المتحدة قبل العملية، إلا أن رودريجيز رفضت هذه الروايات بشكل قاطع، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون "الدفاع عن استقرار فنزويلا وسيادتها.

من جانبه، نفى خورخي رودريجيز، رئيس الجمعية الوطنية وشقيق ديلسي، وجود أي مؤامرة داخلية، مؤكدًا أن مادورو ظل على تواصل مع دائرته المقربة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يتناقض مع فرضية الخيانة.

ورغم ذلك، أشارت تقارير إعلامية غربية، من بينها ما نشرته صحيفة الغارديان وصحيفة التلغراف، إلى وجود قنوات اتصال سرية سابقة بين ديلسي رودريجيز ومسؤولين أمريكيين، تناولت ملفات مثل العقوبات الاقتصادية وسيناريوهات المرحلة الانتقالية، دون وجود دليل واضح على اتفاق مباشر بشأن إزاحة مادورو.

واشنطن تعلن استئناف السفارة الأمريكية لدى فنزويلا عملها بعد توقف 7 سنوات

أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، أن سفارتها لدى فنزويلا استأنفت عملها بعد 7 سنوات على إغلاقها، وبعد نحو 3 أشهر من اعتقال قوات أميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: «اليوم، نستأنف رسمياً العمل في سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس؛ ما يمثل مرحلة جديدة لحضورنا الدبلوماسي في فنزويلا».

وزير خارجية إسبانيا يزور حصن سانتا كروز خلال زيارته الجزائر

قام وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، بزيارة إلى حصن "سانتا كروز" التاريخي في مدينة وهران غرب الجزائر، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها للبلاد منذ يوم الخميس الماضي. 

وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي.
وخلال الجولة، كان الوزير الإسباني مرفوقًا بسفير الجزائر لدى إسبانيا عبد الفتاح دغموم، وسفير إسبانيا بالجزائر راميرو فرنانديز باشيير، حيث قاموا بجولة داخل أروقة الحصن، اطلعوا خلالها على الشروحات التفصيلية المتعلقة بالتاريخ العريق لهذا المعلم وأهميته المعمارية والسياحية.