أمريكا تخصص 100 مليون دولار لدعم إصلاح أنظمة السلامة بمحطة تشيرنوبيل النووية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء، عن نيتها تقديم ما يصل إلى 100 مليون دولار؛ من التمويل المتاح للمساعدات الخارجية لدعم جهود مجموعة السبع المنسقة لضمان استمرار احتواء المواد النووية الانشطارية في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية في أوكرانيا.
وقالت الخارجية الأمريكية -في بيان - إنه على مدى ثلاثة عقود، قادت الولايات المتحدة وشركاؤها في مجموعة السبع جهود تأمين المواد النووية في محطة تشيرنوبيل، حيث قدمت الولايات المتحدة أكثر من 365 مليون دولار كتمويل إجمالي لحاجز الحماية الآمني الجديد (NSC) الذي يؤمن مناطق المفاعل الرئيسية، وقد بني حاجز الحماية الآمني الجديد في الأصل ليدوم 100 عام، إلا أنه تضرر العام الماضي في غارة جوية بطائرة مسيرة خلال الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.
وبدون إصلاحه، لم يعد بإمكان هذا الحاجز توفير الحماية الكافية، مما ينذر بخطر تسرب مواد شديدة الإشعاع في أوروبا.
وأضاف البيان أنه "تماشيا مع ريادة الولايات المتحدة المستمرة في قضايا السلامة النووية ومنع الانتشار النووي وبالتعاون مع الكونجرس، تلتزم الولايات المتحدة بشكل استباقي بتخصيص 20%، أي 100 مليون دولار، من التكلفة التقديرية لمجموعة السبع البالغة 500 مليون دولار لإعادة تأهيل حاجز مركز السلامة النووية وضمان استمرار سلامة وأمن مفاعلات تشيرنوبيل والمواد النووية.
ودعا البيان الشركاء من مجموعة السبع وأوروبا إلى أن يحذوا حذو واشنطن ويقدموا التزامات مالية كبيرة للمساهمة في تحمل أعباء هذه الإصلاحات الضرورية.
رئيس وزراء باكستان: نواصل جهود تخفيف التوترات بين أمريكا وإيران
ذكر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الأربعاء أن حكومته تواصل جهودها للمساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي حديثه خلال اجتماع لمجلس الوزراء في إسلام آباد، قال شريف إن «جلسة ماراثونية» عقدت في العاصمة، خلال جولة أولية من المحادثات المباشرة بين الجانبين في 11 أبريل (نيسان)، مما أدى إلى إحراز تقدم في وقف لإطلاق النار، لا يزال قائماً.
وتابع شريف أن وزير خارجية إيران عباس عراقجي زار باكستان في عطلة نهاية الأسبوع، وسط وقف إطلاق النار؛ حيث جرت جولة مطولة أخرى من المحادثات بين إيران وباكستان.
وأضاف أن عراقجي سافر لاحقاً إلى سلطنة عمان، ثم عاد لفترة قصيرة قبل أن يغادر إلى روسيا.